فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 255

ــ والِدَيَّ العَزيزَين، اللَّذَين شجّعاني منذُ صبايَ لإلتماس طريق العلم، والسّير على خُطا السّلفِ الصالح.

ــ مَنْ أَمدّني بعلمه ووقته، وأَسهم في مسيرتي العلمية.

حُبًّا وبَرًا ووفاءً وتَقْديرًا

الباحث

شكر وعرفان وتقدير

إذا كان من شكر الله سبحانه أن أشكر من أجرى الله النعمة على يديه، فإني أتوجه بالشكر الوفير والعرفان والثناء الجميل إلى أستاذي المشرف الدكتور محمد صابر مصطفى الهموندي، الذي أعارني سمعه و بصره، ولم يأل جهدًا في عوني، ومنحني من وقته في الكلية والبيت الكثير على الرغم من كثرة مشاغله، وقد كان لتوجيهاته العلمية النافعة ونصائحه المفيدة أكبر الأثر في إخراج هذه الرسالة، وهو المثال للعالم الغيور الخلوق الذي يضحي بما منحه الله تعالى من القوة والفكر لإحياء تراث علمائنا الأمجاد، وأعجبني منذ أن عرفته ماله من المعاملة الطيبة ولين الجانب وخفض الجناح وحسن العشرة وكرم الأخلاق، فجزاه الله عنّي

وعن طلبة العلم خير الجزاء، وأكرمه وأجزل له المثوبة ورفع درجاته في الدنيا والآخرة.

وعظيم امتناني إلى عمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية والدكتور كريم نجم خضر الشواني رئيس قسم الدراسات الإسلامية، ولأساتذة كلية الشريعة جميعًا ولا سيّما أُستاذي العزيز الدكتور إسماعيل محمد قرني، وجميع أساتذتي في جامعتي السليمانية وصلاح الدين الذين درسوني في دراستي الأولية والعليا، ولاسيما الدكتور محمد أحمد الكزني، والدكتور عبدالله عزت الخيال، والأستاذ المساعد بيستون علي كريم، وأعضاء لجنة مناقشة الرسالة.

وأجد لزامًا عليّ ان أزجي شكري الوفير وأقدم امتناني وخالص دعواتي إلى الشيخ محمد علي القرةداغى -البحاثة في إحياء تراث علماء الكرد- الذي ساندني منذ إنتمائي إلى الدراسات العليا وشجعني كثيرًا على إحياء تراث علماء الكرد، وكان لإرشاداته السديدة وتوجيهاته الصائبة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت