قرية شعفاط)، وأصبحت المساحة الواقعة تحت نفوذ البلدية 4.6 كم 2، في حين لم تزد مساحة الجزء المبني منها عن 3 كم.
وفي 12/ 2/1957 م، قرر مجلس البلدية توسيع حدود البلدية، نتيجة للقيود التي وضعها (كاندل) في منع البناء في سفوح جبل الزيتون، والسفوح الغربية والجنوبية لجبل المشارف (ماونت سكوبس) ، بالإضافة إلى وجود مساحات كبيرة تعود للأديرة والكنائس، ووجود مشاكل أخرى مثل كون أغلبية الأرض مشاعا، ولم تجر عليها التسوية (الشيخ جراح وشعفاط) ، وهكذا وفي جلسة لبلدية القدس بتاريخ 22/ 6/1958 ناقش المجلس مشروع توسيع حدود البلدية شمالا لتشمل منطقة بعرض 500 م من كلا جانبي الشارع الرئيسي المؤدي إلى رام الله ويمتد شمالا حتى مطار قلنديا.
واستمرت مناقشة موضوع توسيع حدود البلدية، بما في ذلك وضع مخطط هيكل رئيسي للبلدية حتى عام 1959 م دون نتيجة.
حدود عام 1967 م:
في عام 1964 م، وبعد انتخابات عام 1963 م، كانت هناك توصية بتوسيع حدود بلدية القدس، لتصبح مساحتها 75 كم. ولكن نشوب حرب عام 1967 م، اوقف المشروع، وبقيت حدودها كما كانت عليه في الخمسينات.
أما القدس الغربية فقد توسعت باتجاه الغرب والجنوب الغربي، وضمت إليها أحياء جديدة منها (كريات يوفيل، كريات مناحيم، عير نحانيم، وقرى عين كارم، بيت صفافا، دير ياسين، لفتا، والمالحة) لتبلغ مساحتها 38 كم.
أثر حرب 1967 م على الحدود: