وقد نص القرار على أن تكون القدس (منطقة منفصلة) ، تقع بين الدولتين: العربية، واليهودية، وتخضع لنظام دولي خاص، وتدار من قبل الأمم المتحدة بواسطة مجلس وصاية يقام لهذا الخصوص، وحدد القرار حدود القدس الخاضعة للتدويل بحيث شملت (عين كارم وموتا في الغرب وشعفاط في الشمال، وأبو ديس في الشرق، وبيت لحم في الجنوب) ، لكن حرب عام 1948 م وتصاعد المعارك الحربية التي أعقبت التقسيم أدت إلى تقسيم المدينة إلى قسمين.
وبتاريخ 30/ 11/ 1948 م، وقعت السلطات الإسرائيلية والأردنية على اتفاق وقف إطلاق النار بعد أن تم تعيين خط تقسيم القدس بين القسمين الشرقي والغربي للمدينة في 22/ 7/ 1948 وهكذا ومع نهاية عام 1948 م، كانت القدس قد تقسمت إلى قسمين وتوزعت حدودها نتيجة لخط وقف إطلاق النار إلى:
-مناطق فلسطينية تحت السيطرة الأردنية 2.220 دونما 11.48%
-مناطق فلسطينية محتلة (الغربية) 16.261 دونما 84.13 %
-مناطق حرام ومناطق للأمم المتحدة 850 دونما 4.40 %
المجموع 19.331 دونما 100%.
وهكذا، وبعد اتفاق الهدنة، تأكدت حقيقة اقتسام القدس بينهما، انسجاما مع موقفها السياسي المعارض لتدويل المدينة.
وبتاريخ 13/ 7/1951 م، جرت أول انتخابات لبلدية القدس العربية، وقد اولت البلدية اهتمامًا خاصًا بتعيين وتوسيع حدودها البلدية، وذلك؛ لاستيعاب الزيادة السكانية واستفحال الضائقة السكانية، وصودق على أول مخطط يبين حدود بلدية القدس (الشرقية) بتاريخ 1/ 4/1952 م، وقد ضمت المناطق التالية إلى مناطق نفوذ البلدية: (قرية سلوان، ورأس العامود، والصوانة وأرض السمار والجزء الجنوبي من