والباحث في التوراة يجد عدة عهودًا لإبراهيم وإسحاق ويعقوب بامتلاك أرض من النيل إلى الفرات، ألا وهي أرض بأرض الميعاد، وقد ابتدأت هذه العهود بإبراهيم عليه السلام.
1.جاء في الإصحاح الخامس عشر من سفر التكوين: ـ في ذلكَ الْيَوْم قَطَعَ الرَّبُّ مَعَ أَبْرَامَ ميثَاقًا قَائلًا: «لنَسْلكَ أُعْطي هذه الأرض، منْ نَهْر مصْرَ إلى النَّهْر الْكَبير، نَهْر الْفُرَات (18) .
2.جاء في الإصحاح السابع عشر من سفر التكوين: ـ وَلَمَّا كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ تسْعٍ وَتسْعينَ سَنَةً ظَهَرَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا اللهُ الْقَديرُ. سرْ أَمَامي وَكُنْ كَاملًا (1) ، فَأَجْعَلَ عَهْدي بَيْني وَبَيْنَكَ، وَأُكَثّرَكَ كَثيرًا جدًّا (2) » . فَسَقَطَ أَبْرَامُ عَلَى وَجْهه. وَتَكَلَّمَ اللهُ مَعَهُ قَائلًا (3) : «أَمَّا أَنَا فَهُوَذَا عَهْدي مَعَكَ، وَتَكُونُ أَبًا لجُمْهُورٍ منَ الأُمَم (4) ، فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إبْرَاهيمَ، لأَنّي أَجْعَلُكَ أَبًا لجُمْهُورٍ منَ الأُمَم (5) . وَأُثْمرُكَ كَثيرًا جدًّا، وَأَجْعَلُكَ أُمَمًا، وَمُلُوكٌ منْكَ يَخْرُجُونَ (6) . وَأُقيمُ عَهْدي بَيْني وَبَيْنَكَ، وَبَيْنَ نَسْلكَ منْ بَعْدكَ في أَجْيَالهمْ، عَهْدًا أَبَديًّا، لأَكُونَ إلهًا لَكَ وَلنَسْلكَ منْ بَعْدكَ (7) . وَأُعْطي لَكَ وَلنَسْلكَ منْ بَعْدكَ أَرْضَ غُرْبَتكَ، كُلَّ أَرْض كَنْعَانَ مُلْكًا أَبَديًّا. وَأَكُونُ إلهَهُمْ (8) » .
3.جاء في الإصحاح السادس والعشرين من سفر التكوين: ـ وَظَهَرَ لَهُ الرَّبُّ وَقَالَ: «لاَ تَنْزلْ إلى مصْرَ. اسْكُنْ في الأرض الَّتي أَقُولُ لَكَ (2) . تَغَرَّبْ في هذه الأرض فَأَكُونَ مَعَكَ وَأُبَاركَكَ، لأَنّي لَكَ وَلنَسْلكَ أُعْطي جَميعَ هذه الْبلاَد، وَأَفي بالْقَسَم الَّذي أَقْسَمْتُ لإبْرَاهيمَ أَبيكَ (3) . وَأُكَثّرُ نَسْلَكَ كَنُجُوم السَّمَاء، وَأُعْطي نَسْلَكَ جَميعَ هذه الْبلاَد،