وَهذَا يَكُونُ لَكُمْ تُخْمُ الشّمَال. منَ الْبَحْر الْكَبير تَرْسُمُونَ لَكُمْ إلى جَبَل هُورَ (7) . وَمنْ جَبَل هُورَ تَرْسُمُونَ إلى مَدْخَل حَمَاةَ، وَتَكُونُ مَخَارجُ التَّخْم إلى صَدَدَ (8) . ثُمَّ يَخْرُجُ التَّخْمُ إلى زفْرُونَ، وَتَكُونُ مَخَارجُهُ عنْدَ حَصَر عينَانَ. هذَا يَكُونُ لَكُمْ تُخْمُ الشّمَال (9) . وَتَرْسُمُونَ لَكُمْ تَخْمًا إلى الشَّرْق منْ حَصَر عينَانَ إلى شَفَامَ (10) .
وَيَنْحَدرُ التَّخْمُ منْ شَفَامَ إلى رَبْلَةَ شَرْقيَّ عَيْنٍ. ثُمَّ يَنْحَدرُ التَّخْمُ وَيَمَسُّ جَانبَ بَحْر كنَّارَةَ إلى الشَّرْق (11) . ثُمَّ يَنْحَدرُ التَّخْمُ إلى الأُرْدُنّ، وَتَكُونُ مَخَارجُهُ عنْدَ بَحْر الْملْح. هذه تَكُونُ لَكُمُ الأرض بتُخُومهَا حَوَالَيْهَا» (12) . فَأَمَرَ مُوسَى بَني إسرائيل قَائلًا: «هذه هيَ الأرض الَّتي تَقْتَسمُونَهَا بالْقُرْعَة، الَّتي أَمَرَ الرَّبُّ أَنْ تُعْطَى للتّسْعَة الأَسْبَاط وَنصْف السّبْط (13) . لأَنَّهُ قَدْ أَخَذَ سبْطُ بَني رَاوبَيْنَ حَسَبَ بُيُوت آبَائهمْ، وَسبْطُ بَني جَادَ حَسَبَ بُيُوت آبَائهمْ، وَنصْفُ سبْط مَنَسَّى. قَدْ أَخَذُوا نَصيبَهُمْ (14) .اَلسّبْطَان وَنصْفُ السّبْط قَدْ أَخَذُوا نَصيبَهُمْ في عَبْر أُرْدُنّ أَريحَا شَرْقًا، نَحْوَ الشُّرُوق» (15) .
-وقد جاء في سفر أشعياء (24/ 33) : (أنه لا يقول ساكن في الأرض أنا مرضت. الشعب الساكن فيها مغفور الإثم) .
ماهية أرض الميعاد
إن العهود التوراتية الموجودة في التوراة الموجودة بين أيدي اليهود في يومنا هذا تنص على أن هناك أرضًا أعطاها الله لبني إسرائيل أيام رسلهم. ويدعي اليهود اليوم أن هذه العهود تنطبق عليهم وأن هذه الأرض عطاء إلهي لهم يعتبر فوق القانون مهما كان نوع هذا القانون، وفوق إرادة الشعوب مهما كانت هذه الشعوب حتى لو كانت صاحبة الأرض التي يطالب بها اليهود.