فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 630

خامسا: هذا الكيان اليهودي الصهيوني دعا لإنشائه يهودي علماني اوروبي غريب عن فلسطين وقارة آسيا برمتها ولم يزرها إلا مرة واحدة طيلة فترة حياته، حيث جاء سائحا اوروبيا. واقترح اسم (دولة اليهود) وليس اسم إسرائيل، على الكيان المصطنع الحديث، ليكون حديث الناس والإعلام والسياسيين. فإذا كان كبير الصهاينة الذي علمهم السحر وارتكاب المعاصي والكبائر والآثام، واصفا أنبياء ورسل الله بصفات قاذعة ومجحفة، لا يعترف بإسرائيليتهم فكيف للعرب والمسلمين والفلسطينيين أن يعترفوا بهذه الإسرائيلية المصطنعة الحديثة المحدثة المزيفة؟؟؟

والأصوب ان يطلق على الجاليات اليهودية في فلسطين: الكيان الصهيوني (دولة تيودور هرتزل وليس إسرائيل) لأن إسرائيل برئ من يهود فلسطين المحتلة براءة الذئب من دم يوسف بن يعقوب عليهما السلام.

سادسا: لقد انتهت عملية تفضيل بني إسرائيل القدماء على العالمين حيث مسخ الله القوي الجبار القهار يهود إلى قردة وخنازير، وبهذا فلم يعد لهم وجود ديني وأخلاقي وتاريخي رسالي في فلسطين زمن تكريم أنبياء الله المسلمين، من نسل اسحاق ويعقوب حتى الآن، وجاء التكريم الإلهي النهائي لخير أمة أخرجت للناس وهي الأمة الإسلامية.

يقول الله ذو الجلال والإكرام سبحانه وتعالى: إنَّ الَّذينَ آَمَنُوا وَالَّذينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابئينَ مَنْ آَمَنَ باللَّه وَالْيَوْم الْآَخر وَعَملَ صَالحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عنْدَ رَبّهمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) وَإذْ أَخَذْنَا ميثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فيه لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63) ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ منْ بَعْد ذَلكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّه عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ منَ الْخَاسرينَ (64) وَلَقَدْ عَلمْتُمُ الَّذينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت