الأوحد مكان الله - عز وجل - داخل وخارج أمريكا، وفرضت نموذجها الاقتصادي الجشع الشره المتسلط على العالم كله، وها هي تجره إلى أزمة طاحنة لا مخرج لها إلا هذا الإسلام العظيم، كما قال تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [فصلت:53] ، وفيما يلي أنتقل من خطاب التأسيس إلى خطاب الترسيخ الذي يؤمن بالوحي ويستصحب الاجتهاد الأصولي الصحيح لبيان واحد من أهم البدائل الإسلامية للأزمة العالمية في جانبين من أخطر أسباب الأزمة وهي الودائع البنكية الربوية والتأمينات الاجتماعية.