الصفحة 73 من 205

وفي هذا السياق قام العاملون بمكتبة"التراث اليهودي"بالقاهرة -كما صرّح عبد الوهاب حنفي رئيس إدارة الفنون الشعبية بالثقافة الجماهيرية -بأنشطة تزويرية كثيرة، مثل دسّ النجمة السداسية، في العلامات التي تزيّن أثواب العرب البدو بسيناء، وإعطاء أسماء يهودية للأعشاب الطبية هناك، وشراء كميات كبيرة من الألبسة العربية البدوية لنساء واحة سيوه، بل قاموا بدسّ النجمة (الإسرائيلية) في الوشم البدوي في بعض مناطق سيناء، ضمن استراتيجية تدمير الفلوكلور العربي والثقافة الجمعية العربية، وتأسيس استمرارية حضارية يهودية زائفة مكانها، وتكوين تصميمات ناتجة عن جمالية فولكلورية يهودية مصطنعة.

لقد أثبتت تقارير أجهزة الأمن المصرية، التي تذيع الصحف والمجلات بعض نتائجها وتحقيقاتها بين الفينة والأخرى، وجود صلة مباشرة بين"الموساد"و"المركز الأكاديمي الإسرائيلي بالقاهرة"، الذي يقوم بإعداد نوعين من التقارير والبحوث والدراسات، أوّلهما يقدّم بصفة دورية إلى"الموساد"، في حين أنّ العلني والعادي يذاع وينشر على الملأ بغرض التمويه والتغطية.

وقد تفاخر"يوسف جينات"المدير الرابع"للمركز الأكاديمي الإسرائيلي بالقاهرة"أمام وسائل الإعلام المختلفة بأنه نجح"باستقطاب"عدد لابأس به من المصريين العاملين بأجهزة حكومية"ذات طبيعة خاصة"، لتزويد"المركز"بمعلومات تتعلّق بالأبحاث العسكرية والاقتصادية بدعوى"الاسترشاد"بها عند إعداد تقارير"المركز"وأبحاثه العلميّة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت