الصفحة 72 من 205

وقال البيان الذي أصدره"المركز الأكاديمي الإسرائيلي"، وجرى توزيعه على الحاضرين، أنّ المشروع الذي تمّ بموافقة هيئة الآثار كان يهدف إلى جمع"60 ألف كتاب"، لكنه لم يتمكن من الحصول على أكثر من 9 آلاف كتاب تعبّر عن التراث اليهودي (وثائق ذات مضمون ديني بحت) ، وكشف البيان عن استيلاء"مكتبة التراث اليهودي"على وثائق"الجينيزاه"القديمة، التي تعدّ جزءًا من التراث المصري، وقد استنكر بعض علماء التاريخ والآثار المصريين منح"المركز الأكاديمي الإسرائيلي"وما يتفرّع عنه من مكتبات وملاحق وأقسام حقّ جمع جزء من التراث التاريخي والديني لمصر وتأكيد المزاعم الصهيونية القائلة بأنّ إسرائيل هي ممثلة يهود العالم حديثًا وقديما (ً 61) .

وقبل أيام من افتتاح مكتبة"التراث اليهودي"تمّ افتتاح فرع"للمركز الأكاديمي الإسرائيلي"بحي الظاهر في محاولة واضحة للوصول إلى عمق الأحياء الشعبية المصرية (في القاهرة) . والأخطر من هذا عملية السطو الواسع، الذي يقوم به"الإسرائيليون"على التراث الموسيقي والفولكلوري العربي في مصر وبلاد الشام ونسبته مع كثير من الحرف اليدوية إلى تاريخهم وتراثهم (كما فعل الباحث اليهودي روبرت لخمان مع الفولكلور الموسيقي لمنطقة سيناء في عام 1932) .

وعلى سبيل المثال جمع الباحث"الإسرائيلي"دوف نيو 266 نموذجًا من موسيقى بدو سيناء، وتم تصنيفها زورًا ضمن مايُسمّى بـ"التراث اليهودي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت