الصفحة 46 من 205

وأشارت"هاعولام هازيه" (1/ 4/1967) إلى أن قوات الأمن (لإسرائيلية) في الضفة الغربية"كانت تمسك أناسًا في الشوارع، أو تدخل إلى المنازل العربية ليلًا لتخرج الرجال منها، وتأمرهم بالركض حول مكان ما في وسط المدينة. أو يرغمون الناس في نابلس على الرقص وسط الشارع على قدم واحدة أو أن يركب واحد على ظهر الآخر في الشارع".

وفي هذا المنحى تقول عضو"الكنيست"شولاميت آلوني":"إنّ الشباب المتعصب الذي يدين بالصهيونية الدينية، يعد سكان يهودا والسامرة كلابًا ويعاملهم بمنتهى الاحتقار والإزدراء" (66) ."

نظرة إجماليّة لتحليلات الشخصيّة الإسرائيليّة أو: النتائج العمليّة"للتربية"الصهيونيّة

يُستخدم مصطلح الشخصية القومية - بوجه عام- لوصف السمات النفسية والاجتماعية والثقافية لأمة أو شعب ما، تلك التي تتّسم بثبات نسبي، والتي يمكن عن طريقها التمييز بين هذه الأمة وغيرها من الأمم، أو بين هذا الشعب وغيره من الشعوب (67) . وقد بيّنت دراسات اجتماعية -نفسية كثيرة أن الناس في بيئة اجتماعية وثقافية معيّنة يميلون إلى أن يتشابهوا في شخصياتهم. وهناك شبه إجماع بين المتخصّصين في هذا الميدان أنّ"البناء الأساسي للشخصية يشير إلى تشكيل يشترك فيه غالبية أعضاء المجتمع، نتيجة للخبرات التي اكتسبوها معًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت