والمسكين الذي لا شيء عنده. وهو يشمل القول الخامس، والثامن.
القول الثاني: الفقير أشد حاجة من المسكين، لما في الفقير من زمانة. وهو يشمل القول الثاني والسادس.
3.أن القسم الثاني اعتمد الأوصاف التالية للتفريق بين الفقير والمسكين:
وصف المسألة: فالفقير المتعفف عن السؤال، والمسكين الذي يسأل. في القول الأول.
وصف الهجرة: فالفقير المهاجر. المسكين الذي لم يهاجر. في القول الثالث.
وصف الإسلام: فالفقير من المسلمين. المسكين من أهل الكتاب. في القول الرابع.
وصف المسكنة: فالفقير من يتجمل و لايخشع ويقبل في السر. والمسكين من خشع واستكن وإن لم يسأل. في القول التاسع.
وصف الزمانة [1] ، فالفقير المحتاج الذي به زمانة. والمسكين المحتاج الذي لا زمانة به.
(1) سبق أن اعتبرت القول بالتفريق بالزمانة ضمن القسم الأول، وهو الأقوال التي اعتبرت الحاجة في التفريق بين المسكين والفقير، وسيأتي تحرير أن هذا هو الصواب.