(بنى الله له قصرًا في الجنة) ، وجاء في رواية: (بيتًا في الجنة) ، الحديث رواه الإمام أحمد و الترمذي ولا يصح من حديث أبي هريرة.
السؤال: [هل تعتبر مطالعة المصحف بالنظر قراءة له؟]
الجواب: القراءة تكون بالتلفظ لا تكون بالنظر، هذا فيما ورد فيه فضل؛ لأن الله جل وعلا يقول كما في الخبر القدسي: (أنا مع عبدي إن ذكرني أو تحركت بي شفتاه) ، فتحرك الشفتين مطلب.
الذكر بالنفس له أجره ولكن لا يكون حرزًا، لأن الله سبحانه وتعالى يقول: (أنا مع عبدي) ، المعية هنا تقتضي العصمة والحرز والصيانة.
وأما فضل ذكر النفس فهو ما جاء في قوله جل وعلا: (فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي) .
في هذا القدر كفاية, وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.