جاء الحديث عن النصيرية في سوريا حرّضوا عليهم ودعوا إلى قتالهم واعتبروا هذا جهادًا في سبيل الله، ثم إذا تحدثنا عن الرافضة في الخليج قالوا لا نريد الدخول في حرب طائفية، ما الذي فرّق بين النصيرية وإخوانهم؟ أهو التجرّد للحق أم التبعية لسياسات الحكومات؟
? هنالك دعوات للتحريض على الجهاد في سوريا ضد النظام النصيري الذي هو امتداد لإيران راعية المد الصفوي في المنطقة، هل تحرِّضون المسلمين على الجهاد هناك؟
يجب على المسلمين جميعًا التحريض على قتال النصيرية والتنادي لنصرتهم ودعم إخواننا هناك بالمال والسلاح والنفس، والله عز وجل يقول: (وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا" وليس هذا وظيفة الإعلاميين أو الدعاة والخطباء والعلماء وإنما واجب على جميع المسلمين، كما يجب أيضًا الدعوة إلى قتال الأمريكان والتحريض على مواجهتهم ودفعهم عن بلاد المسلمين؛ فكلاهما عدو معتدٍ على المسلمين.
? هل لكم رسالة أو رسائل إلى المسلمين عمومًا بخصوص التصدي للمد الرافضي؟
ها هنا رسالتان:
الرسالة الأولى: لعموم المسلمين، وهي أنه إذا ثبت أنّ جيوشنا العربية لا تغني عنا عند الشدائد شيئًا فإن الواجب علينا أن نلتف حول المجاهدين، فهم صمّام الأمان بإذن الله لهذه الأمة، نضع أيدينا بأيديهم ونسير نحن وإياهم على طريقٍ واحد لنحقق هدفًا واحدًا.
أما الرسالة الثانية فهي لشعوب المسلمين في المناطق التي تتعرض لتهديد الرافضة بشكلٍ مباشر، أوصيهم بأمور:
الأمر الأول: حديث النفس بالغزو، فإنه من علامة البراءة من النفاق، والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "من مات ولم يغزُ ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبةٍ من النفاق" يكون هذا حديث الرجال في مجالسهم كما يتحدثون عن أرزاقهم، يكون اهتمام