النساء في البيوت، يكون تمني الأطفال بهذا الشيء لأن أهاليهم يتحدثون عنه، فإنّ هذا يدل على أنّ الجهاد هو مشروع الأمة بجميع فئاتها وهذه علامةٌ على قرب النصر.
الأمر الثاني: امتلاك السلاح، ومن لم يجد السلاح فليبع بعض ما يملك، ليبع أثاث بيته، يبع سيارته، فإنّ هذه الأشياء يمكن الاستغناء عنها، أما السلاح فلا يمكن الاستغناء عنه ولو قامت الحرب لم يمتنع منها إلا رجلٌ بسلاحه.
الأمر الثالث: التدرب على السلاح والتدريب عليه حسب الاستطاعة، يتدرب الإنسان ويدرب من حوله من أهله وأصدقائه حتى الأطفال والنساء يدربهم على هذا السلاح، فإنّ الله سبحانه وتعالى يقول: (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ) .
الأمر الرابع: يتم تشكيل سرايا، في حال حصل فوضى تقوم بالدفاع عن أهل السنة وحمايتهم من أي صائلٍ يصول عليهم، كما تقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الأمر الخامس: أن توكل قيادة تلك السرايا إلى أصحاب الخبرة الذين جربوا خبرتهم في الميدان.
والحروب التي قامت والجبهات التي حصلت للمسلمين في العقود الأخيرة خصوصًا هذا العقد بفضل الله أمدّت الأمة بكوادر أثبتت صدقها في الميدان. ويجب علينا أن نحذر كل الحذر من شجعان السلم الذين يتحدثون عن الجهاد ويحرِّضون عليه عندما يكون جهادًا ناعمًا لا ينالهم منه أذى، فإذا جاء الجهاد الذي يصيبهم ببلاء وشدة بادروا إلى التنازل عنه وباعوا دماء الشهداء بثمنٍ بخس، فإنّ هؤلاء غاية مناهم مصالحهم الشخصية؛ بيتٌ يسكنونه وقوتٌ يقتاتونه ثم لا يبالون بأمور المسلمين كانت بيد مَن.
? ننتقل للحديث عن الوضع في بلاد الحرمين، المجاهدون يدعون لتغيير نظام آل سعود كليًّا لأنه ثبت عدم أهليته، بل لأنه في ذاته يمثل خطرًا بتحالفه مع أمريكا في الحرب على الإسلام، وكذلك من مشاريع التغريب والإفساد المستمرة وإضاعة وتبديد ثروات