النفيسي: لماذا قال له الصحفي السني؟ قال: لأن الشيعة عندهم address عندهم عنوان وفي هالعنوان أكو رجال اسمه سيستاني نروح له ونتفاهم وياه ونطلع فتوى وتطيعون، انتوا وين الـ address مالكم؟ ما عندكم address، لذلك نحن كأمريكا نفضل التعامل مع one address.
عبد الباري عطوان - رئيس تحرير صحيفة القدس العربي:
أمريكا أصبحت هي اللي بتقرر لنا من العدو ومن الصديق، يا أخي عيب عليهم، طيب ليش ما حافظوا على صدام اللي وقف سد في وجه إيران، لأنه بيقول لك يا أخي إيران أخذت العراق، طيب مين اللي أعطى العراق لإيران؟ وبعدين كمان بينسوا مين اللي احتل العراق؟ مش أمريكا اللي هي حليفتهم الآن؟ طيب مين اللي مزّق العراق؟ مين اللي سلّمه للمالكي؟ ومين اللي سلّمه للجعفري؟ ومين اللي سلّمه؟ مش أمريكا حليفتهم الآن؟ يا أخي عيب والله لما بنحكي للأسف يعني مين يسمع ومين يفهم؟
الشيخ إبراهيم الربيش يكمل حديثه: والذي يجب علينا أن نستوعبه بشكلٍ جيد هو أنّ كلا الفريقين عدو علينا، يجب علينا أن ندفعه، لا أن ندفع عدوًّا بعدو.
? البعض يقول أنّ الحديث عن الحرب مع الرافضة والشيعة أنه يتضمن دعوة لحرب طائفية مذمومة، وأنّ الواجب هو الحوار معهم والتعايش السلمي، ولذلك أنشئت كثير من مراكز الحوار بين الأديان والحوار بين المذاهب، كيف تعلقون على هذا الأمر؟
أنا أتساءل: هل هؤلاء يتابعون الأخبار؟
الحرب الطائفية قد بدأت، فمن الذي قتل أهل السنة في العراق، ومن قتلهم في اليمن، ومن قتلهم في لبنان، ومن يقتلهم الآن في سوريا؛ إلا الرافضة؟
ثم لو سلّمنا بهذا المصطلح -مصطلح الحرب الطائفية- فقد تكون الحرب الطائفية جهادًا في سبيل الله، ما يحصل في سوريا بين السنة والنصيرية يمكن يصنف على أنه حرب طائفية والجميع يتفق على أنه جهاد في سبيل الله. ثم ما بال هؤلاء الدعاة يكيلون بمكيالين، إذا