إن هؤلاء الخونة هم الذين يُحكِمون الحصار على غزة ويهدمون الأنفاق التي تُمِدُهم بأهم حاجاتهم، وهم الذين يمدون اليهود بالغاز، وهم الذين امتلأت سجونهم من المجاهدين الذين لا ذنب لهم إلا الجهاد في سبيل الله.
إنَّ أَمْن السيسي وإخوانه مِن أَمْن اليهود لا يحصل أحدهما إلا بالآخر، وإنما دولة اليهود ككُرسي قوائمه الخونة من العرب، فإذا انكسرَت القوائم أو واحدة منها سقط الكرسي -بإذن الله-
ولنعلم أن كبار القتلة مُحْتَمون داخل قصورهم ولا يُمكِن الوصول إليهم إلا بكسر أوتادهم من جيوش العلمانية، فإن هذه الجيوش هي التي تُباشِر القتل والحصار والهدم والمداهمة والسجن، وإن الجَزَّار لا يَقتُل بغير سكين.
رابعها: ضِمْن خُطة كسر أوتاد الطُغاة فقد مَنَّ الله على المجاهدين في جزيرة العرب بغزوةٍ تم فيها كسر الحدود وقَتلُ مجموعة من حرسها، وتوجهوا بعد ذلك إلى مبنى جهاز المباحث المسؤول عن جرائم السجن والتعذيب في حق المسلمين، وتم التحصُّن في المبنى، ولكن وزارة الداخلية لم تكن مُستعدةً لمجرد التفاوض في شأن جنودها!!
لقد ظَهَر من صدى متابعة هذه العملية فرحةٌ عظيمةٌ بين المسلمين؛ وذلك لعظيم ما لقِيَهُ المسلمون من المباحث، اعتقالٌ وتعذيبٌ لمجرد الاشتباه، معاملةٌ للناس بقسوةٍ واستعلاء؛ حتى صار الناس يرَوْن في النَيْلِ من المباحث انتصارًا لهم وأخذًا بحقهم، قد يلوم على ذلك اللائمون ويتكلم المتكلمون، وسيتكلم علماء السوء زاعمين الصدع بالحق الذي لا يخافون فيه لومة لائم.
والسؤال: أين الصدع بالحق والطائرة بدون طيار تُقلِع من أرضهم؛ لتقتُل المسلمين في اليمن بلا رحمة؟!
وأين الصدع عندما كانت القوات الأمريكية في أرضهم تُحاصِر إخواننا في العراق، ثم تُقلِع الطائرات؛ لتقتُلهم أبشع قتلة؟!
وأين الصدع بالحق والإعلام السعودي يُجاهِر بدعم السيسي الذي قتل المسلمين وأحرقهم وجَرَفهم بالجرَّافات؟!
وأين الصدع بالحق مما يجري في السجون من سنين؟!
أُفٍ لمن يَسْتأسِد على المجاهدين ويَذِلُّ أمام الأعداء.