لقد بيَّنَت هذه العملية قيمة الجنود عند وزارة الداخلية؛ حيث إنها لم تُفاوِض ولو مجرد مُفاوَضة في شأن جنودها حتى تم قَتْلُهم! يدل هذا أن كبرياء آل سعود أهم من دماء الجنود مهما بلغ عددهم، ولقد كان هذا واضحًا في موقفهم من نائب القنصل في عَدَن.
إن وزارة الداخلية تَستخدِم جنودها في مواجهة أي خطر تخافُه، فإذا ما قُتِلوا خدعَت أُسَرهُم بحفنةٍ من المال، واسم شهيدُ الواجب؛ ليُستبدل شهيد الواجبِ بمُغفلٍ جديد يبيع دينه بعَرَضٍ من الدنيا.
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}