للفلسطينيين منذ زمن طويل، فخلال السنين، وكما تعد أكثر من سياسي، بدءا بأشهر وزير دفاع في إسرائيل، موشيه دايان، وانتهاء بشارون نفسه (93) ، أصبح وجعل الحياة مستحيلة» - بواسطة المضايقات البيروقراطية والاقتصادية والاجتماعية من نوع أو من آخر - ممارسة مكتومة سعوا من ورائها إلى تحقيق الرحيل. لكن ذلك لم ينجح. لكن مل آن الأوان لتجربة وسائل مباشرة وقسرية، لتكرار ما يشبه عمليات الطرد الجماعي في العام 1948 أو تلك الأقل حجما في العام 1997؟ هل سيكون هذا النكبة الجديدة، النتيجة النهائية للانتفاضة؟ لدي كتابة هذه السطور، لم تتوافر أي إجابة عن أسئلة من هذا النوع. لكن كونها طرحت، والإصرار الذي رافق طرحها، يوحيان بالإجابة. لقد اعتقد ما يكفي من الناس في إسرائيل والعالم بأن مجموعة من الظروف مناسبة بشكل خاص - القوة غير المسبوقة، والنفوذ الذي تمكن شارون من تركيزه في يديه، وزخم الصراع العنيد، وعقم العرب، وتحول الحياة السياسية في إسرائيل إلى اليمين، والفرص المقدمة من الحرب على الإرهاب، بقيادة الولايات المتحدة، والحرب المحتملة على العراق. قد تغري شارون، المقامر الاستثنائي وواضع المخططات الجغراسية الكبرى، بحل المشكلة التي لم تكن تنتهي
كلة التي لم استاني در الحرب اخته من اول الي
إنها المشكلة الديموغرافية - باتت هذه التسمية الملطفة تحلو للإسرائيليين. ما كان يجب فعله بغير اليهود بين ظهرانيهم؟ لقد وجدت المشكلة بالطبع منذ بدأ المشروع الصهيوني، وقد وجدت حلا جزئيا ومؤقتا فقط في عمليات الطرد في العام 1948، ومنذ العام 1997 واجتياح الاثنين والعشرين في المائة الباقية من فلسطين التاريخية، عادت المشكلة للبروز بثبات. وقد اتفق الإسرائيليون، من يسار المشهد السياسي إلى يمينه، ومع إضافة فلسطينيي الأراضي المحتلة إلى مواطني اسرائيل الفلسطينيين، على أن المشكلة كانت تكبر بعناد، بل شكلت في الواقع وقنبلة موقوتة ديموغرافية هددت في نهاية المطاف أمن الدولة اليهودية ووحدتها وهويتها نفسها. وقد حذر المفكرون اللبراليون من أن إسرائيل، إن شاءت الحفاظ على طبيعتها الأساسية، على مبرر وجودها، قد تضطر يوما ما