الفعلي - تدمير أوسلو - الذي كان يوجه حملته العسكرية. وباسم حربه على الإرهاب الفلسطيني المتدني التقنية، أطلق إرهاب دولة عالي التقنية خاصة به. وكان ما حصل عبارة عن هجمات فلسطينية عشوائية على طريقة اضرب واهرب الخاصة بحرب العصابات والموجهة إلى الجنود والمستوطنين أو المدنيين داخل إسرائيل نفسها، وعمليات إطلاق النار من السيارات أثناء سيرها، وزرع القنابل على جوانب الطرق، ورشقات والهاون، المصنع محلية، مقابل قدرة إسرائيل العسكرية التقليدية الهائلة، وعقوباتها الجماعية، ومنع التجول، والتفتيش من بيت إلى بيت، والاعتقالات الجماعية، وتجريد المدنيين من ثيابهم الداخلية أو دمغ أذرعتهم بأرقام أمام الملأ، وإعادة احتلال المدن الرئيسية، وعمليات والتهدئة الوحشية المخيمات اللاجئين، وهدم المنازل واقتلاع أشجار الزيتون؛ كان ما حصل عبارة عن مفجرين انتحاريين مقابل الدبابات، والمروحيات العسكرية ومقاتلات اف - 19، المستهدفة للمناطق الكثيفة السكان، كان ما حصل عبارة عن تشويه متعمد لطرف مقابل تشويه حتمي للطرف الآخر.
بارات اللاجين، و حاربين مقابل
الكثيفة السكن الأخر.
أما بالنسبة إلى شارون، فكان ما حصل عبارة عن أمرين متداخلين. فمن ناحية، كان مبارزة شخصية حتى الموت مع خصم تاريخي كان قد وصل مثله إلى ذروة حياته السياسية؛ لقد عبر تكرارة بشكل علني عن ندمه على أنه كان في مراحل سابقة قد ترك عرفات والمجرم، حية اليخوض معركة جديدة. ومن الناحية الأخرى، كان إلحاق الهزيمة بما كان يعتبره أكبر تهديد لإسرائيل منذ قيامها في العام 1948. لقد حمل عرفات والسلطة الفلسطينية المسؤولية المباشرة عن كل عملية إرهابية وطالبهما باستمرار بوقف العمليات من هذا النوع من الواضح أنهما كانا غير مسؤولين، وإذا توافر أي شيء يثبت أنهما كانا غير مسؤولين، وغير قادرين على أن يكونا مسؤولين، فقد كان هذا الشيء أعمال شارون نفسه. فقد أخضع عرفات نفسه لحمارات طويلة ومذلة شلت حركته في مقره في رام الله، أثناء آخرها فجر جيشه بالديناميت المجمع کله وجرفه بالجرافات، ولم يترك سوى مکتب عرفات قائمة، جزيرة وسط أكوام من الركام. ثم دمر المؤسسات نفسها، والأجهزة الأمنية