مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، 1997 - 1999، لبيني موريس راتأمر عبر نهر الأردن، لأني شلايم وصناعة الصراع العربي - الإسرائيلي، 1947 - 1901، لإيلان بابيه 18) تحدية لوأقدس الحقائق، الصهيونية والحقائق العقائدية والخرافية التي انبثقت عن المعرفة الأكيدة ظاهرية بأن قضية إسرائيل كانت وما زالت عادلة تماما وبأن سلوكها كان وما زال فوق الشبهات (19) . وبحسب بيني موريس، أظهر التاريخ الجديد، أن إسرائيل كانت المولودة من رحم خطيئة أصلية، ولم تكن انقية وبريئة (20) . وبين أن المجتمع اليهودي لم يتعرض قط لخطر الإبادة عشية حرب العام 1948 وأن الجيوش العربية، لضعف تدريبها وتسليحها، ولعدم كفاءتها العملانية، بل وحتى لتدني عديدها، لم تكن تملك في الواقع أي فرصة لتنزل هزيمة بالدولة الوليدة.
ولم يفت الفلسطينيون بأمر من قادتهم، بل بسبب الإرهاب المتعمد غالبأ، والعنف والمجازر المرتكبة بحقهم من قبل الميليشيات اليهودية. كذلك لم تبي إسرائيل قط في سنواتها الأولى اهتماما بصنع السلام مع جيرانها،
كما أن سياساتها المسماة «انتقامية كانت في الواقع أنماطة توسعية وحشية وعدوانية أفضت، وعن عمد، إلى حرب أخرى. ونشأت تفسيرات متناقضة بين المؤرخين الجدد)، فقد قال عميدهم موريس - غالبا بوجه الحقائق التي أدلى بها بنفسه. بعدم وجود مخطط متعمد لطرد الفلسطينيين، فمشكلة اللاجئين اولدت من رحم الحرب، لا التخطيط (21) . لكن آخرين، كبابيه، فتدوا هذا القول؛ لقد قبلوا في الواقع أن الرواية الفلسطينية للأحداث - تلك المتعلقة بالتطهير الإثني المتعمد والمخطط له قبل مدة طويلة - التي تقدم بها لأول مرة الخالدي في العام 1991 كانت الرواية الصحيحة طوال الوقت. لكن إعادة التقييم الجذرية هذه الجذور الصراع - التي قدمها إسرائيليون لمصلحة الفلسطينيين. لم تترك الكثير من النتائج المهمة والعملية على مساره التالي، هذا إن
كانت هناك أي نتائج، فهي لم تفض إلى أي تغيير واضح في سياسات إسرائيل أو أي تقليص للدعم الذي كانت هذه السياسات تناله من الراعي المتروبوليتاني.