في البلاد في الصهيونية هة تخدم البتاني غيط فيها من تدفق مبرونين، وهون من الزمن
أن تعريانوا يعمل نه في المنام
ويخشى هؤلاء كذلك من الهجرة اليهودية بسبب تأثير ارتفاع مستوى المعيشة لليهود على الفلاحين المستغلين». ويسلم أغرونسكي بأن أحداث الشغب والأعمال المكشوفة الأخرى تشير في الظاهر إلى أن قطاعا من أهالي البلاد يشعرون بالعداء للهجرة اليهودية، إلا أنه يواصل كلامه قائلا: وغير أن هذا العداء يقوم على فهم أهداف الصهيونية نهمة خاطعة، ولذا فإن من الممكن التغلب عليه. فالذين مكثوا في البلاد أي فترة من الزمن يعرفون ما يعرفه العرب الذين تأثروا تأثرة مباشرة بعمل الصهيونيين، وهو أن فلسطين ستستفيد فائدة كبيرة من دون أن تخسر شيئا من تدفق هجرة صهيونية كبيرة. ويقول ونستون تشرشل إنه في المناطق التي تحيط فيها القرى العربية بالمستعمرات اليهودية المجد أن البيوت العربية تستخدم البلاط في بنائها بدلا من الطين، بمعنى أن الحضارة انطلقت من هذا المركز لتنتشر في المنطقة المحيطة بها. ومع أن مستوى الأجور منخفض جدا في فلسطين، فإن الأجور ترتفع كثيرا عندما يعمل العربي لدى اليهود، كما أن العمال اليهود أوجدوا الحافز لتنظيم العمال العرب». ثم يمضي أغرونسكي في كلامه فيعرض العلاج المتناقض في ذاته: «إن الأمن سيستتب عندما تمهر عصبة الأم الانتداب بخاتمها الرسمي وعندما تمتلك المنظمة الصهيونية، الوسائل الكفيلة بتنفيذ برنامجها، وأن الذين يريدون مخلصين أن يروا السلام ينشر لواءه في أرض فلسطين ... يريدون المصادقة على الانتداب ويريدون درگيرين هاييسود، (الصندوق الوطني اليهودي) أن ينجح، ويريدون رضا العربي نتيجة للأمرين معا (13)
العن أمكن أن نعذر هذا الصحافي الصهيوني الموجود في فلسطين لعدم استطاعته تبين الأمر على حقيقته، فما الذي يمكن أن يؤخذ عذرة للعالم البريطاني الشهير ربدکليف سالمان؟ لقد كان سالمان على يقين من أن واليهودي والعربي سيتفاهمان ويتفقان إذا ما تركهما الساسة وشأنهما. فالأرض تتسع لهما معا وزيادة. فالعربي غير قادر إطلاقا على إنماء الأرض وتطويرها وحده، واليهودي هو الشخص الوحيد الذي سيأتي برأس المال، والعربي يعرف ذلك. بل إنه في الوقت الذي أمسك فيه القلم لأكتب، ترد معلومات عن وصول رسائل من مخاتير القرى في سائر أنحاء البلاد ... تتوسل طالبة الهجرة اليهودية». ويعرب سالمان عن برمه من حكومة خضعت للفريق الذي يجعجع مطالبا بالوحدة العربية حرصا على فرض الأمن والهدوء، وسمحت بالفرقة والفتنة أن تنتشر تحت سمعها وبصرها، وجمعت الأسلحة القليلة من أيدي المتطوعين من الشرطة اليهودية في المستعمرات، بينما تهاونت في سرقة العرب للسلاح والذخيرة بالجملة. وتوصل