الدفاع بول ولفوفيتز، والمجنون بشكل مطلق حين يتعلق الأمر بإسرائيل (78) ، إلى فرانك غافني، المسؤول التنفيذي الأول في مركز السياسة الأمنية»، الذي أطلق يوما حملة دعائية في الوسائل الإعلامية المرئية والمطبوعة، مؤلها جزئية إرفينغ موسكوفيتش، إمبراطور لعبة البينغر في كاليفورنيا واليهودي اليميني المتطرف والأرثوذكسي المتشدد، اعتبرت الفلسطينيين العدو الرقم واحد في الحرب على الإرهاب (79)
كان هذا الاختراق بعيد الأمد بحيث أن بعض الإسرائيليين بدأوا يتساءلون بصوت مرتفع ما إذا كانت المحمية قد قلبت الطاولة على القوة العظمي الراعية لها، ما إذا كانت الولايات المتحدة، بحسب الروائي وموسيقار الجاز الشهير جلعاد أتزمون، وأصبحت على وشك أن تفقد سيادتها ... وتصبح مستعمرة بعيدة لدولة أهم منها بكثير على ما يبدو، هي الدولة اليهودية ... الدولة الصغيرة جدا في الزاوية الشرقية للبحر الأبيض المتوسط، مع أن ذلك محتملا فعلا. وتابع: «يجب أن نتذكر أن هذا النوع من السيناريو الغريب يحصل فعلا. لقد سمعت الشهر الماضي ملاحظة إسرائيل شامير المؤرخ الإسرائيلي المعادي للصهيونية والناشط من أجل السلام] حول هذا الموضوع تحديدا. وقال بصراحة شديدة إن ما من أحد سيتفاجأ إن سمع أن العالم خلال مراحل مختلفة من عهد الإمبراطورية البريطانية كان محكومة من قبل مجموعة صغيرة جدا من خريجي دايتون، وكلية بريطانية شهيرة للعلوم السياسية. وأضاف: اتستولي أحيانة مجموعات هامشية جدا على إمبراطوريات عظمي،. ونحن يجب أن نعترف أن هذا ما حصل بالنسبة إلى الولايات المتحدة. إن السياسة الخارجية الأميركية يجري إملاؤها من قبل مجموعة هامشية جدا من الناشطين الصهاينة، بل من قبل دولة إسرائيل نفسها (79)
وسائل الإعلام إن أتزمون بغالي بالطبع، لكن مغالاته تعطي بعدة دراماتيكية لندرة هذا النوع من الكلام في بلد قد يتوقع المرء منطقية أن يسمعه فيه أكثر من أي بلد آخر، بيد أن قوة اللوبي وسيطرته على الإدارة والكونغرس اللتين