الصفحة 126 من 642

الأم منح اليهود سلطة لا تقبل النقض لاستيطان الضفة الغربية. ودعا إسرائيل إلى إعادة احتلال والمناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية، ولو كانت التكلفة الدموية مرتفعة (1) .

وفي انقلة كاملة، اقترح الكتاب جدول أعمال طموحة جدة وأمبريالية جديدة تناول المنطقة بأسرها بحيث تشكل إسرائيل والفخورة والغنية والصلبة والقرية، حجر الزاوية في الشرق الأوسط الجديد والمتنقم بالسلام. ولن يكون على إسرائيل بعد ذلك الاكتفاء بواحتواء أعدائها،، بل استعمل على التفوق عليهما. وسيكون عليها أولا التخلص من مبدأ والأرض مقابل السلام، الذي يشكل أساس اتفاقية أوسلو راعتناق مبدأ السلام مقابل السلام» أو «السلام عبر القوة» . ورأوا أن مطالبة اسرائيل بفلسطين التوراتية شرعية وسامية». ودعوا إلى الضغط على العرب لكي

يقبلوا من دون شروطه بحقوق إسرائيل، ولا سيما على الصعيد الجغرافي». وعلى إسرائيل ثانية، ومن خلال الشراكة إستراتيجية مع الولايات المتحدة، أن تنفذ مخططة جامحة لإعادة ترتيب المنطقة بأسرها من الناحية الجغراسية. ويبدأ المخطط بإزالة صدام حسين من السلطة في العراق. ولو نجح المخطط في مساعدة الأردن على إعادة الحكم الهاشمي إلى هناك، يمكن للعراق والأردن وتركيا أن تجتمع على إضعاف سورية واحتوائها وحتي صدها، وكذلك على عاملي العدوان الآخرين، إيران واحزب الله، اللذين يضربان إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

في عهد بوش، أصبح بيرل، الذي قال عنه سيمور هيرش في السيرة التي وضعها لهنري كيسينجر (72) إن الأخير قد اكتشف قيامه بتسريب وثائق سرية من مجلس الأمن القومي، إلى السفارة الإسرائيلية، رئيسة المجلس السياسة الدفاعية في البنتاغون». أما فايث، الذي قالت صحيفة «هآرتس، الإسرائيلية إنه قريب من المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين في الضفة الغربية (73) ، فأصبح نائبا لمساعد وزير الدفاع للشؤون السياسية. لقد دخل في البيروقراطية العشرات من أصحاب الآراء المتقاربة المتخرجين في معظمهم من اللوبي ومجموعاته الفرعية، من نائب وزير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت