الإطلاق يمكن الوثوق به (12) . وهي تعاقب المتمردين، ويعرف كل عضو في الكونغرس أسماء الذين حطمتهم. وكان من الضحايا المبكرة بول فندلي، الشيخ الجمهوري من ولاية إيلينوي، الذي أصبح فيما بعد من الحاملين البارزين عليها. يقول: اينصرف الكونغرس كأنه فرع من فروع البرلمان الإسرائيلي، فخلال خمس وثلاثين سنة، ولم تقل كلمة واحدة ... في أي من المجلسين ... تستحق الوصف بأنها نقاش حول السياسة الشرق أوسطية، وإن انتقاد إسرائيل في الكابيتول هيل، ولو في حديث خاص، محرم تماما، وغير وطني على الإطلاق، إذا لم يكن معادية للسامية (13) . ومن الضحايا المتأخرين إيرل ميليارد. لقد هاجمت آيباك هذا العضو الأسود في مجلس الممثلين عن ولاية ألاباما بعد أن بدأ يهتم بالشؤون الخارجية، فعارض قرارة في المجلس يعطي الحرية الكاملة لشارون في مسعاه إلى تهدئة الضفة الغربية. وقد فتحت خزائنها المنافس أسود كان مستعدة للتعبير عن المشاعر المطلوبة إزاء بلد بعيد لا أهمية له تقرية بالنسبة إلى ناخبيه المحتملين. ولاحظت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن أسماء المتبرعين للحملة الانتخابية للمنتصر ضمت وعشرة أفراد من عائلة كوهين من ولايتي نيويورك ونيوجرسي؛ لكن قبل أن يصل المرء إلى هؤلاء، هناك أفراد من عائلات أبرامز وأكرمان وأدلر وأمير وأشر وباروخ وباسوك وبرغر وبرمن وبرغمن وبرنشتاين وبلومنتال. كلهم من الساحل الشرقي وشيکاغو ولوس أنجلس. ومن المستبعد جدا أن يكون أحدهم قد زار ألاباما في حياته (14) . يقول العضو السابق في مجلس الشيوخ جيمس أبو رزق: ولا علاقة للأصوات والخطابات بحب المشرعين الإسرائيل، بل ولها كل العلاقة بالمال الذي يضخ في حملاتهما من قبل اللوبي). والنتيجة، بحسب ويليام كواندت، العضو في
مجلس الأمن القومي في عهد الرئيسين نيکسون رکارتر، أن «سبعين إلى ثمانين في المائة من أعضاء الكونغرس كلهم يوافقون على أي أمر يرون أن أباك تريده).
تريد «آيباك في الأساس أمرين. الأول هو الدعم الأميركي غير المشروط الإسرائيل في أي مكان، في الأمم المتحدة وغيرها من الندوات، وفي أي