برزت وآيباك، فعلية لأول مرة في بداية الثمانينيات حين تواطأت الولايات المتحدة في عهد الرئيس رونالد ريغن في اجتياح شارون الكارثي للبنان. وكان ما حصل، بحسب موظف سابق في «آيباك،،
ثورة»، «نقد شهدت السياسة الأميركية الشرق أوسطية تحولا دراماتيكية المصلحة إسرائيل. وبحسب توماس داين، المدير التنفيذي لو آيباك، كان ريغن ووزير خارجيته جورج شولتز على وشك أن يتركا إرثا سيلعب دورة مهمة على صعيد أمن إسرائيل للعقود التالية» . فقد أخبره شولتز أنه قرر إقامة ترتيب مؤسساتي يجعل بعد ثماني سنوات من الآن أي وزير خارجية لا يكون إيجابيا حيال إسرائيل يفشل في تجاوز العلاقة البيروقراطية التي أقمناها بين الولايات المتحدة وإسرائيل).
الكونغرس تركز «آيباك قواها الإقناعية بشكل أساسي على الفرع التشريعي من الحكومة. وهي تستخدم المال أداة رئيسية في ذلك وبالكميات الهائلة المتوافرة لها من المجتمع اليهودي الأميركي الكبير الثراء. وهي الوحيدة بين المجموعات الممثلة المصالح إثنية. إلا إذا احتسبنا اللوبي الكوبي الأميركي الأضعف بكثير - التي تعمل على نطاق البلد بأسره. وعن
طريق استغلالهم لما يعتبره كثيرون فسادة يشوب القوانين الأميركية لناحية تمويل الحملات الانتخابية، يمكن للمانحين، بواسطة حوالي مائة من
لجان العمل السياسي، المؤيدة لإسرائيل، أن يمارسوا نفوذة مقررة على حظوظ المرشحين إلى الكونغرس في أي مكان في البلد.
وتستخدم «آيباك التخويف والتهديد أداة ثانية. فهي تحتفظ بسجل دقيق العادات التصويت لدى كل عضو في الكونغرس. وهي تكافئ المطيعين - أولئك الذين، بحسب وصف صحيفة إسرائيلية، ايخطبون إلى الأبد حول حق اليهود بالاستيطان في أي مكان في «أرض إسرائيل،، ويعرضون باستمرار خرائط وجداول تظهر أن لا شيء أقرب من نهر الأردن يمكن أن يكون حدود إسرائيل التي يمكن الدفاع عنها، ويقولون إن حتى هذه الحدود قد لا تكون كافية لأن ما من عربي على