ويريد الاستاذ يوسف ندا أن يزيل بقية الخير في الكتب الدراسية السعودية عن الرافضة.
هل الفقه الإسلامي؛ بدويا أم حضريا؟!
يوسف ندا: (أنا ما أعرف الدولة، أنا أعرف الإسلام، أنا أعرف كل ما يتعلق بالإسلام، أنا أجري فيه، أيًّا كان هذا، وعندما يخطئ الإيرانيين كمان وكلهم يخطئون) .
أحمد منصور: (يخطئ؟) .
يوسف ندا: (كلهم يخطأوا، لأن حصل مثلًا بعض الأخطاء طلع، ما هذه كانت في كل البلاد الإسلامية للأسف الشديد، استُعمل الدين كسلاح في محاربة إيران، وأصبحت إيران عدوة الإسلام، وقالوا كلام كثير، وهو كلام لا نقبله إحنا ولا نرضى عليه، إحنا المفروض فينا إن إحنا نحاول نردم الهوة اللي بين المسلمين وبعضهم، مش إن إحنا نفجرها أكثر، فكان الكلام والكتب اللي بتطلع في المنطقة هذا خلينا نقول بتوع السلفيين، زي ما سماهم الشيخ الغزالي الله يرحمه"الفقه البدوي"بتاع السلف اللي طلعوه دول، ونزلوا في تفرقة في المسلمين بين شيعة وسنة، ولو أن كما إيران أخطأت في هذا، لما طلع الدستور وكتبوا إن دين الدولة أو مذهب الدولة وحتى ساعدوا التفرقة) .
إن كل قاريء يقرأ النص أو يسمع الحوار كما سمعته؛ يظن ان الاخ يوسف سوف يتكلم عن اخطاء النظام الذي هو بصدد الكلام عنه، لكن الرجل قفزا فجأة عن الآخرين الذين وقفوا أمام المد الشيعي الجارف وأمام حركة تصدير الثورة الشيعية.
فهل كان يرضي الاخ يوسف أن تصبح نساء السنة مطايا المتعة الشيعية؟ أو علماء السنة في خبر كان؟ أو مساجدهم مهدمة كما في إيران اليوم؟
على يقين شبه تام؛ ان الاخ يوسف لم يقرأ ما كتبه الخميني في كتبه العقدية، مثل"كشف الاسرار"الذي يسب فيه الصحابة، فهل هذه الامور من"الفقه البدوي"؟ ثم هل الدفاع عن اعراض امهات المؤمنين - وهو عرض رسول الله -"فقها بدويا"؟ وهكذا الدفاع عن الصحابة من الخلفاء الراشدين وابطال الفتوحات يعتبر من"الفقه البدوي"أم هو الواجب الشرعي الذي اخذ الله الميثاق على أهل العلم ان يقوموا به؟