الصفحة 8 من 34

وأما"فدائيان إسلام"؛ فهي خير من يمثلها الصديق الحميم لـ"نواب صفوي"- وهو الذي كان الاستاذ يوسف ندا نفسه ضاق به ذرعا -"صادق خلخالي"، صاحب مقولة: (لا تقل لي من انت، قل لي من تصاحب أقول لك من انت) ، فهذا هو"نواب صفوي"وها هي جماعته، فهو وجماعته من أشد الناس حبا للدماء واراقة لدماء الأبرياء، لاسيما أهل السنة.

فكر معي قليلا بالسؤال والجواب:

أحمد منصور: (على فكرة أنا وجدت أيضا في مراجع مختلفة وجود علاقة تاريخية للإخوان المسلمين بالحركة الإسلامية في إيران من أيام حسن البنا، كان هناك علاقة بين حسن البنا وبين الإمام"محمد القمي"، وكان فيه علاقة بين الإخوان المسلمين وبين حركة"فدائيي إسلام") .

يوسف ندا: (أي نعم) .

كم كنت أتمنى - والاستاذ يوسف يستفيض في الحديث عن العلاقات الدولية الطويلة له حتى في الصين لرأب الصدع والغيرة على المسلمين - أن يذكر لي مثالا واحدا، أجل مثالا واحدا فقط؛ من نجاحاته مع دولة الرافضة ورأب الصدع بينها وبين أهل السنة، الذين يذبح دعاتهم وعلمائهم ذبح الكباش الرخيصة في العالم؟

نعم ما من جماعة - بل فرد من الافراد - الا وله علاقات هنا وهناك!

لكن ما هي نتيجة هذه العلاقات؟ كيف وظفتم هذه العلاقات في تحسين صورة الإسلام الإيراني الشيعي الدموي؟ وهل وظفتم علاقاتكم هذه لرفع المعاناة عن أهل السنة التي تزداد كل يوم؟

وحتى عناصر الاخوان وزعيمهم في إيران؛ لم يسلم من ذلك، بل سجن زعيمهم وأرغم على الاعتراف بكل شيء.

أصبح لدى القوم؛ القتلة والمحرفون مثل"نواب صفوي"و"هادى خسروشاهي"من اتقى الناس وأفضل الناس!

أما من يحمل منطلقات سنية عقدية مثل الشيخ احسان الهي ظهير والشيخ بن باز لأنه لم يكن يسكت تجاه الشيعة؛ تصمهم بـ"الفقه البدوي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت