الصفحة 10 من 34

وقضية تفريق الامة؛ فهل الذين يدعون الناس إلى التمسك الصريح بالكتاب والسنة والابتعاد عن البدع والخرافات التي استحدثت في الأمة، فهل هذا تفريق للامة أم اصلاح؟ فان كانت الدعوة إلى السنة ونبذ البدع تفريق فما هو منهج الإصلاح؟ من الذي فرق الأمة؟ أيكون هو من دعاها إلى التمسك الشديد بالكتاب والسنة أم من جعلوا الكذب والتقية دينا، وكفروا الامة كلها من الصحابة إلى يومنا هذا - في كتبهم الحديثة وليست القديمة -؟

خطأ إيران لم يكن في ما ذكرتم من أمر الدستور فقط يا استاذ يوسف.

انت تقول انك على اتصال دائم بهم إلى يومنا هذا؟ لمَ لا يكون قتل العشرات من علماء السنة ظلما وجورا؟ لم لا يكون هدم مساجدهم ومدارسهم الدينية؟ لم لا يكون تشرد دعاتهم؟ لم لا يكون هضم ابسط حقوقهم المدنية فضلا عن السياسية؟ لم لا يكون حرقهم أحياء هو الخطأ؟

ثم هل الناصحون من اخوانك من أهل السنة"فقهاء بدو"، وامثال"بهشتي"هو النقي الطاهر؟! ما هذه الاحكام يا استاذ؟!

وتثني على امثال"هادي خسروشاهي"وغيرهم من أهل التحريف والمكر، الذي أفسد كتب سيد قطب رحمه الله لما ترجمها إلى الفارسية، وتنتقد حماة السنة وجهابذهتم - الذين لم ينخدعوا بمكر الروافض -

من فرّق الأمة؟ [من] الذي يوزع الملايين من نسخ كتب التيجاني الذي رضي أن يكون بوقا وباع دينه بدنيا غيره؟ ومن الذي يوزع مذكرات"هامفر"المفتراة وعشرات من هذه النماذج من الكتب الموغلة في الباطنية والرفض والتحريف والكذب ونشر الحقد والكراهية؟

زد على هذا ما من مذهب من المذاهب الإسلامية الا وتبرأ من معتقد الرافضة ومن انحدر منهم، وكتبوا آلاف الردود عليهم - سواء من المذاهب الاربعة أو الزيدية أو الاباضية - هذا فضلا عن كثير من كبار علماء الامامية الإثني عشرية، مثل"آية الله البرقعي"والدكتور"الموسوي"و"احمد كسروي"و"آية الله شريعت سنغلجي"وكثيرون وآخرون، فهل كل هؤلاء من"البدو"و"فقه البداوة"؟!

لقد قصر الاخ الاستاذ يوسف في توصيف النظام الإيراني وطائفيته، وحصرها في خطأ دستوري، مع ان عواقب ذلك كان عظيم الضرر على اخوانه من أهل السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت