والمنطلق الشرعي العقدي اهتماما بالغا)، لكني أقول انه كان مع دماثة اخلاقه يتحرى الحق لكن من منطلق قناعاته هو، خلافا لجميع الاخوة المذكورين.
وفي زيارة له في إيران، قال لهم على الملأ عبر مكبر الصوت؛"بأنكم تدعون الوحدة مع المسلمين، فما هذه الكتب للتيجاني التي تنشرونها؟ من ينفق الملايين على هذه الكتب وسفارات منْ يوزعها؟ ان كان أصحاب الرسول كفرة فما معنى الوحدة اذن؟"، لكن وصل إلى هذه النتيجة بعد ما سار سنوات طوال ووصلوا إلى مآربهم عن طريقه وعن طريق غيره من المشايخ في لبنان.
ولا شك أن الأيام القادمات حبلى بحوادث سوء لا يخطر على بال أحد، أقلها التعاون الرافضي الإيراني في التآمر على افغانستان، واليوم في العراق عمالة الرافضة للأمريكان اوضح من الشمس، ومن جراء مواقف غير عميقة في فهم الشيعة؛ تشيع من أبناء العرب من تونس ومن الشمال الافريقي ومن لبنان ومن السودان.
ويشهد الله إني التقيت ببعض هؤلاء في إيران، فسبابهم وشتائهم لأزواج الرسول وصحابته بلغت حدا لا يتجرؤه روافض إيران أنفسهم على الملأ! فمن يتحمل هذا الوزر العظيم؟ أن يخرج مسلم موحد من توحيده واتباعه للسنة إلى الشرك الرافضي اتباعا للبدعة، والى مستنقع السباب والشتائم لخير الخلق بعد الانبياء؟ ودع عنك هذا الوز العظيم فمن يتحمل تغيير وجه المنطقة كلها لمصلحة الرافضة، مع وقوفهم العلني مع كل عدو للإسلام والمسلمين في واقعنا المعاصر؟
لنعد إلى كلام الاستاذ يوسف ندا، فهو يقول في لقائه الاول مع قناة الجزيرة [11/ 8/2002] : (إن العلاقات بين الثورة وبين الاخوان كانت موجودة من قبل الثورة) .
فهو يقصد العلاقات ببعض الاشخاص، مثل"يزدي"و"مهدي بازرغان"، ولهم مقالة؛"ان الثورة مدينة للاخوان"، ويقصدون كتب الاخوان وادبياتهم وافكارهم، لكن يبدو ان الاخوان لم يقرأوا الوضع الداخلي لإيران جيدا، لأن هؤلاء المثقفين أمثال"يزدي"و"بازرغان"أبعدوا بسرعة عن مسرح الاحداث.
ثم يثني الاستاذ يوسف على"هادى خسروشاهي"بقوله: (وبالمناسبة يعني هذا الرجل من أخلص رجال الحركة الإسلامية في العالم، وليس فقط الإيرانيين) .