الصفحة 30 من 34

"شيراز"بيتا وجعله مسجدا بإذن رسمي حكومي، وكان يخطب هناك إلى ان ألقي القبض عليه بتهمة الوهابية، وبعد تعذيب شديد أعدم في عام 1992.

6)الشيخ محمد صالح ضيائي: كان من اكبر علماء السنة في جنوب إيران وقادتهم، وكان له مدرسة دينية، طلبت الاستخبارات الإيرانية اغلاق المدرسة، فأجابهم: (أنتم بامكانكم إغلاقها، لكنني بيدي لن أفعل ذلك) ، وقالوا له: (ان الطلاب الذين أرسلتهم إلى الجامعة الإسلامية في المدينة هم أخطر علينا من صواريخ صدام حسين) ، اعتقل عام 1994، وبعد أيام من استجوابه قتل بطريقة وحشية، ثم مثلوا جثته، ورمي في الطريق في الصحراء بذريعة انه مات بحادث سيارة، ونسوا ان السيارة ألقيت بجوار جثته سالمة من الأذى، ليكون شاهدا على العدل العلوي الذي طالما تذرعت به الشيعة الروافض، ويكون شاهدا أيضا على الوحدة وردم الهوة التي يخدع مغنوها بها الناس.

7)مولوي عبد العزيز اللهياري: كان امام جمعة أهل السنة في مدينة"بيرجند"/"خراسان"، وفي عام 1994 بعد أيام من الاستجواب في محكمة رجال الدين، [التي] هي محكمة تفتيش العقائد؛ مات مسموما.

8)الشيخ الدكتور أحمد صياد بن ميرين: الذي كان هو الدكتور الوحيد في علم الحديث في إيران، وقد تخرج من الجامعة الإسلامية، وحكم عليه بخمس عشرة سنة - بتهمة الوهابية - وقضى خمس منها بالسجن ثم أفرج عنه، وفي عام 1996 القي القبض عليه في مطار"بندر عباس"، ثم بعد التعذيب قتل ورميت جثته في الشارع في الصحراء، ليكون شاهدا على الوحدة الإسلامية التي يتغنى بها الاستاذ يوسف ندى وجماعته.

9)مولوي عبد الملك ملازاده: من القيادات الدينية والدعاة البارزين في بلوشستان، وابن الشيخ عبد العزيز ملا زاده - الداعية الشهير الذي كان من أشهر علماء بلوشستان - وكان وقاية لبني دينه من أهل السنة، وقد القي القبض على ابنه الشيخ عبد الملك في حياته مع 400 من العلماء والناشطين من السنة، لكن أباه لم يرض أن يتوسط لإبنه في حين طالما شفع لغيره حتى لا ينحني أمام النظام، ثم ألقي القبض على الشيخ عبد الملك مرة أخرى، إلى أن فصل من التدريس ثم اضطر للهجرة إلى باكستان كعادة أهل المنطقة، وبعد ذلك لما طلبوا منه العودة إلى إيران ولم يرض بالعودة المهينة؛ أرسلوا فريقا لإغتياله في عام 1996، وأطلق اكثر من 90 رصاص عليه في وضح النهار في كراتشي، ليكون شاهدا جديدا على الوحدة المزعومة التي يخادع بها الناس أنصارها المخادعون والمخدوعون على حد سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت