الصفحة 29 من 34

ماشيين في هذا الخط حتى السيد علي خمنائي لما عمل مجمع التقريب، وأنا كان لي مؤاخذات عليه، على المجمع مش على السيد علي، لما عملوه وقالوا إن إحنا عايزين الإخوان يعني يدعموه، فقلت لهم يعني قبل ما).

شهادة زور أو جهل مطبق بالواقع السني الإيراني؟

لست أدري كيف يتجرأ الاستاذ ندى على شهادته هذه أمام الملايين من الناس، ويشهد؛ أن وضع السنة أفضل مما كان! ألا يخاف الله؟! ألم يسمع قوله تعالى: {ستكتب شهادتهم وهم يسئلون} ، ان لم تكن هذه شهادة زور فلا زور في العالم اذن.

فلينظر هذه الدراسات التي نشرتها"رابطة أهل السنة في إيران"، ثم يبدي رأيه، ان كنت انا أحسن الظن فيه وأقول انه يجهل هذه الحقائق، لكن بالله عليكم هل يسعه الجهل؟

واسوق له مصائب أهل السنة عسى ان تكون وخزة ضمير ترد الغافلين:

1)الاستاذ المجاهد بهمن شكوري: أعدم عام 1986 بتهمة اهانة القبور، لأنه قال: (ايش فائدة الاستعانة بالقبور) ، وكانت التهمة الرائجة وقتذاك بعد الثورة هي؛"الوهابية"لتصفية أي عالم أو ناشط سني.

2)الشيخ عبد الوهاب الخوافي: قد تخرج من المدارس الدينية الباكستانية، واعدم في عام 1990 بتهمة"الوهابية"، وكان في العقد الثاني من عمره.

3)الشيخ قدرة الله جعفري: وهو من خراسان أيضا - في شرق إيران - وهو الآخر قد تخرج من باكستان أيضا من جامعة"ابي بكر الإسلامية"، وكان في العقد الثالث من عمره، لما عاد إلى إيران وسجن بتهمة الوهابية، واعدم عام 1990.

4)الشيخ ناصر سبحاني: كان من علماء أهل السنة في كردستان، وقيل انه ارتبط تنظيميا بالاخوان المسلمين، وكان سلفي العقيدة، ولذا اتهم بتهمة الوهابية وسجن، ثم أعدم عام 1992، بعد تعذيب شديد، وكان في العقد الرابع من عمره.

5)الدكتور علي مظفريان: كان من أشهر جراحي القلب في"شيراز"، وقد نبذ التشيع في عهد الشاه، واختار العقيدة السنية، وبعد الثورة اشترى بمساعدة أهل السنة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت