فضلا عن أن"مفتي زاده"لم يسجن في هذه الفترة اطلاقا بل بعدها بكثير، لأن"مجلس الخبراء"بعد ذلك دعاه ليكون ضيفًا على المجلس، ثم التقى بالخميني - كما شرحت من قبل -
كما أن السؤال الثاني؛ غير صحيح، لم لا تتعاون الأحزاب الإسلامية فيما بينها؟ ألم تتعاون الأحزاب الشيعية فيما بينها؟ من أنشا ما يسمى بـ"حزب الله"؟ ألم تساعد إيران - ومن خلال سفارتها في دمشق وسفيرها"محتشمي"- الأحزاب الشيعية التابعة لها في كل مكان؟ هل حلال عليها وحرام على غيرها؟
اذن هذا الموضوع لم يكن نقطة ضعف، بل طبيعة الامور هكذا، وطبيعة القوة والسلطة هكذا، لكنهم خدعوكم وأدانوكم بفلسفة الوحدة التي خرجت من فيكم، واذا كانت هذه النقطة قد عولجت لدى الاخوان، فلم تبررون اجرام النظام الطائفي للأكراد وأهل السنة بدعوى الوحدة، وتسكتون عن اجرامهم الطائفي حتى أصبحتم عرابا اعلاميا لهم في العالم العربي وتتسترون عليهم؟! ولم َلا تدافعون عن اخوانكم أهل السنة المستضعفين، ولا تتكلمون عنهم؟
لكن عتبنا الشديد على التنظيم الدولي للإخوان والمرشد العام، الذين لا يفتئون يؤيدون إيران، ولم نسمع منهم مرة واحدة ادانة اجرامها، مع أننا سمعنا ادانة ناطقهم السابق مرات ومرات لجماعات من أهل السنة، فلمَ لم تدافعوا عن أهل السنة دفاعكم عن الرافضة في أقل التقديرات؟
انتم اخوان من؟! السنة أو الشيعة؟! لم أذلة على الرافضة وأعزة على السنة؟!
أحمد منصور: (نجحت أنك تحقق شيء منها؟) .
يوسف ندا: (أوه، كثير الحمد لله) .
أحمد منصور: (إزاي ووضع السنة في إيران لم يختلف كثيرًا عن ما هو عليه الآن عما كان موجودا؟) .
يوسف ندا: (لا ما أستطيع أقول هذه، أستطيع أقول إنه وضع السنة في إيران، يعني إيران النهارده، ودي ما أقول إنها يعني أشيد من عندي أنا ويعني نجاح من عندي أنا بس، لكن مش أنا بس اللي بأشتغل، يعني المخلصين والمسلمين في أنحاء كثيرة سواء شيعة أو سنة