5)وآخر لقائي به قبيل وفاته، مات الشيخ بعد عملية في رأسه دون تخدير، لأن جسمه الذي لم يبق عليه لحم في سجون ما يسمى بـ"الجمهورية الإسلامية"لم يتحمل التخدير، وهم لم يفرجوا عنه حتى تيقنوا من دنوا أجله، واقترحت عليه العلاج في الخارج، فأجابني؛"بأنه لا يعرف هل يسمحون له بالخروج أم لا"، والجواب عندي قطعا؛ لا.
مات الشيخ وضجت مدينة"سنندج"كما ضج أهل السنة في إيران بفقدان من كان يدافع عن حقوقهم ووقف حياته في سبيل ذلك، لكن القوة الشيطانية الرافضية مسيطرة على كل مكان ولا احد يستطيع أن يتظاهر بحبه، ولما وصل جثمانه من طهران إلى"سنندج"؛ فخرج أهل"سنندج"لإستقباله ثم منع تشييع الجنازة من قبل السلطة.
بعد عشرين سنة هل فهم الواقع الإيراني؟
أحمد منصور: (في الحلقة الماضية توقفنا عند نقطة هامة تتعلق بالإخوان المسلمين في إيران أو أهل السنة في إيران وتنظيم الإخوان المسلمين تحديدًا هناك، وأحمد"مفتي زاده"زعيم الإخوان هناك، والذي التقيت به ثم قبض عليه بعد ذلك من السلطات الإيرانية، وبعد خروجه من السجن بفترة وجيزة توفي، كيف السلطات الإيرانية تسمح بقيام تنظيم أو السماح بتنظيم للإخوان على علاقة بقيادة خارجية وهي دولة بتعتبر نفسها أو بتعلن إنها دولة إسلامية؟) .
يوسف ندا: (هو الموضوع ده فعلًا كان نقطة ضعف موجودة، نقطة ضعف ليست موجودة فقط في إيران، يعني يستطيع الواحد يعطي الحق لأي دولة إنها تتخوف من أي تنظيم موجود فيها يكون له علاقات بتنظيمات خارجية، لكن هم تعودوا إن هم يشوفوا الماسونية في كل مكان، ما أقول عن إيران، لكن أقول على الدول عمومًا، تعودوا يشوفوا الروتاري، تعودوا يشوفوا الحاجات الكبيرة اللي أصلها موجودة في أميركا أو موجودة في غير أميركا ومتشعبة ومتغلغلة في كل مكان وفي كل الأوساط في كل البلاد، والنقطة دي اتعالجت عند الإخوان منذ مدة طويلة بأنه خلوا كل تنظيم إخواني في كل دولة يقوم بشؤونه تبعًا لما هو موجود في الدولة اللي هم فيها) .
أولًا؛ هنا خلط بين أهل السنة في إيران والاخوان المسلمين في إيران، فهما شيئان مختلفان، يبدو أن المحاور بدأ يصدق ضيفه! أو يشتبه عليه الامر، مع أنه أعلم بالشيعة الرافضة منه.