10)الشيخ عبد الناصر جمشيد زهي: كان من الشباب الملتزمين المتدينين، واضطر للهجرة إلى باكستان بعد هجوم الحرس الثوري إلى منزله، واغتالته الاستخبارات الإيرانية في عام 1996 برفقة الشيخ عبد الملك وفي نفس السيارة.
11)الاستاذ فاروق فرساد: من كبار تلامذة الشيخ احمد"مفتي زاده"ومساعديه في كردستان، وبعد سنوات من السجن نفي إلى مدينة"باختران"/"رضائيه"، واغتيل بعد نهاية مدة نفيه في عام 1996.
12)الشيخ ملا محمد ربيعي: من كبار العلماء والكتاب في كردستان، وامام"جمعية أهل السنة"في كرمانشاه، واغتالته الاستخبارات الإيرانية في عام 1996، واغلق مسجده بعد ذلك، ثم قتل عدد من شباب السنة في مظاهرة تأييدية له.
13)الدكتور الشيخ عبد العزيز الكاظمي البجد: كان من المتخرجين الأوائل في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وبعد ثلاثة أيام من التعذيب الوحشي في عام 1996 مات تحت التعذيب والتشويه الجسدي، فقط بسبب معتقده السني، ولأنه من الدارسين من أبناء السنة، ثم رمي جسده في الشارع ليكون شاهدا آخر لهذه الوحدة المفتراة! ودليلا على العدل الرافضي، والا ماذنب هذا الشاب الحافظ للقرآن والنموذج في الحفظ والتفوق؛ ان يقتل دون ان يتفوه بشيء؛ الا الحقد وحب الانتقام.
14)مولوي يار محمد كهرازهي: هوكان امام"جمعية أهل السنة"في مدينة"خاش"/"بلوشستان"، ومدير المدرسة الدينية"مخزن العلوم"، وقتل بطريقة مريبة في عام 1997 بعد استجوابات كثيرة.
15)مولوي عبد الستار: العالم الشهير وامام"جمعية أهل السنة"في"خاش"قبل الشيخ يار محمد - الآنف الذكر - وهو الآخر أيضا قتل بطريقة مريبة عام 1994.
16)الشيخ نورالدين الغريبي: هو من خراسان ومن المتخرجين من المدارس الباكستانية، ثم التحق بالجامعة الإسلامية وتخرج منها، ومنذ كان في باكستان والاستخبارات الإيرانية كانت تلاحقه، ولذا لم يستطع العودة إلى بلده، واضطر الذهاب إلى طاجيكستان للدعوة، لمعرفته اللغة الفارسية، وكان يدرّس هناك القرآن والعلوم الدينية، إلى أن اغتالة المخابرات الإيرانية عام 1998 بسبب توعيته الناس هناك عن معتقد الرافضة واوضاع السنة في إيران.
17)عبد الجبار بن نورمحمد: كان طالبا في جامعة"سيستان"و"بلوشستان"، واغتيل في 2/ 3/1999.