ألم تسئلوهم لماذا يقومون ببناء مساجد خاصة بهم في العالم الإسلامي؟ أم أن انبهاركم بهم وذوبانكم الفكري والسياسي أفقدكم شخصيتكم المستقلة؟ ولا تتجرأون على مجرد تفكير لسؤال كهذا؟
وأما قصة التربية الدينية لأهل السنة؛ فهي من القصص المضحكة التي تبين نفاق الرافضة وأكاذيبهم ومخادعتهم، قالوا: (المذاهب السنية ستكون محترمة، وسيكون التعليم والقضاء في مناطقهم حسب فقههم ومنهج عقيدتهم) ، هذا خفف الوطأة قليلا، لكن جل ما فعلوه منه أن عينوا عددا من القضاة في الاحوال الشخصية، ثم ابعدوهم من القضاء واحدا بعد آخر، حيث لم يبق احد منهم حتى في الاحوال الشخصية.
واما في التعليم؛ فالأمر مخزٍٍٍِ جدًا، فقد اشتروا من باع دينه بدنيا غيره، وسموه"مستشارا"، لكن لا يستشار لا بالليل ولا بالنهار، وطلبوا منه أن يكتب مقالا في فضل الائمة الاثني عشر، فكتب هذا المأجور الرخيص ما أرادوا منه، ثم طبعوا هذا المقال باسم التربية الدينية لأهل السنة، ومؤلفه؛"مولوي ..."، وكان يقول إذا عوتب: (ايش نعمل، نريد ان نعيش) !
ولقد كان رسولهم خارج إيران يشهد لهم الزور، وهذه العينات الرخيصة التي تيبع الدين بالدنيا موجودة بكثرة في كل مكان، وهذا الشيخ المرتزق كان يحضر المؤتمرات - ومازال - ويثني على النظام ويشهد الزور، وقد الف كتابا في مدح الائمة - ائمة الشيعة - بطلب منهم، وجعلوا هذا الكتاب يدرس في مادة التربية الدينية.
هذه هي قصة التربية الدينية لأهل السنة ومؤلفها.
وسمعت أخيرا؛ حتى هذا الكتيب أيضا قد تم ازالته من المدارس.
أما عن قصة ذهاب الاستاذ يوسف ندا إلى"كرمانشاه"، وكأنها مغامرة بوليسية! لست أدري أهو الذي يبالغ أم انه وضع في جو كهذا، وإلا انا ذهبت في نفس الفترة إلى"كرمنشاه"، والتقيت بالشيخ"مفتي زاده"ولم أكن بحاجة إلى كل هذه المغامرات.
ولكن باجتماعي الطويل مع الشيخ؛ رأيت منه التواضع والزهد.