قسم للبغباوات والمخدوعين! وهنا يحكى ما يلزم للترويج وتلميع صورة النظام خارج البلد، لكن في فنادق وصالات شبه مغلقة لا يستطيع الحضور اليها احد من الشعب، كما ان الشعب لا يفهم منها شيئا بسبب اللغة العربية ولا يخرج منها الا مايريده النظام للاعلام المسير.
وأما القسم الثاني من المؤتمرات؛ فهي مؤتمرات للعمل وليس لبيع الكلام، ولا يسمح لأي سني الحضور فيها بتاتا ولو كان من ابواقهم، مع اني حاولت بشتى الحيل ولم استطع، لكن هذه المؤتمرات كان الدخول اليها أشد استحالة من زيارة سجين سياسي، فتصور أنت ماذا يدور فيها، هي مؤتمرات للمؤامرة على العالم الإسلامي ودراسة أوضاع الشيعة الروافض في العالم حتى في أبعد المدن والقرى، فلا غرو اذن تشيعت القرى بأكملها في بلاد مثل سوريا، هذا فضلا عن تشيع الآلاف من العرب وغيرهم، الذين زرت بعضهم في قم وطهران، وتراجع بعضهم ولم نكن نعرف كيف نخرجه من إيران، وكنا نراجع بعض القنصليات العربية لأخذ مجرد التأشيرة لهم، لكن لا حياة لمن تنادي، فالقوم غارقون في العسل.
فهؤلاء المصفقون ومشايخههم وشخصياتهم وحركاتهم؛ يتحملون جزءا كبيرا من هذا الوزر العظيم في نشر الرفض والتشيع، ولا شك لأنهم خدعوا العالم الإسلامي - ولم يزالوا - بسراب اسمه الوحدة، ولأنهم خدروا شباب الأمة بشعارات لا رصيد لها من الواقع، فأي قياس هذا أن تصبح الدعوة إلى السلفية واتباع السنة؛ تفرقة، والدعوة إلى الانتهاج بمنهج ثورة الرافضة، التي لم تات حتى لبلدهم الا الدمار والخراب والادمان والسرقة والعهر، هل لهم قلوب يفقهون بها؟ أم لهم آذان يسمعون بها؟ أم على قلوب أقفالها؟
الشيخ"احمد مفتي زاده"لم يكن يوما من الاخوان المسلمين:
خلافا لما يدعي الاستاذ يوسف ندا، ولم يكن للإخوان دور علني قط يوما ما في إيران لرفع معاناة السنة.
هل ان الاستاذ يوسف ندا لا يعرف فعلا ان"مفتي زاده"لم يكن يوما من تنظيم الاخوان؟ أو هو يتاجر بالقضايا ودماء الآخرين كعادة كثير من الأحزاب؟ أو هو يعده اخوانيا على مبدأ أن كل انسان ملتزم؛ هو اخواني! وهو يجيب عليه بأنه من تنظيم الاخوان ومن قياداتهم!