فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 2014

بشريٌ: نسبة إلى البشر كبعث البعير وبعث الإنسان في حاجةٍ، بعث الإنسان بعثت زيدًا بعثته بحاجة، وهو واضح بين، بعث بعثت البعير بمعنى أثرته وحركته، نقول: هذا كذلك في الحيوان.

وإلهي وذلك ضربان: - إلهي يعني نسبة إلى الرب جل وعلا، والأصل فيه أن لا يكون من جهة المخلوق وإنما هو وصف له جل وعلا، ولذلك هذه الآية: ( {وَلَقَدْ بَعَثْنَا} ) بَعَثَ من الذي بعث؟ الله عز وجل. إذًا هو موصوف بكونه باعثًا وهذا واضح -.

أحدهما: إيجاد الأعيان والأجناس والأنواع لا عن ليسٍ، يعني لزوم، ليس بلازم له جل وعلا، وذلك يختص به الباري تعالى ولم يقدر عليه أحد، إيجاد الأعيان والأجناس والأنواع خاص به جل وعلا، كل المخلوقات فيها ما هو جنس، وفيها ما هو نوع، وفيها ما هو دون ذلك، وهذا خاص بالرب جل وعلا ولم يُقْدِر عليه أحد البتة، إيجاد التراب نفسه لا يقدر عليه أحد، أليس كذلك؟ إنزال المطر نفسه لا يقدر عليه أحد، عين المطر، وجنس التراب، ونحو ذلك هذا لم يُمَكَّنْ فيه أحد البتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت