دعاء الداعي، ولذلك قال: ( {فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ} ) . فدل على أن الإجابة هنا كذلك مراده، حينئذٍ هذا نقول: السؤال هنا عما هو أعم من ذلك، قال الشوكاني: وهذا هو الظاهر مع قطع النظر عن السبب وهو كذلك، هذه القاعدة المطردة، وهي أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وإذا حملنا الآية على هذا المعنى العام لا يلزم أن نخرج سبب النزول عن النص، بل هي داخلة قطعًا في النص.
واجزم بإدخال ذوات السبب
هكذا قال أهل الأصول.
واجزم بإدخال ذوات السبب ... وارو عن الإمام ظنًّا تصب