فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 446

والثاني: ما يُعنون له كما سيذكره المصنف بالمكره، لأن المكره كما ذكرنا الرب جل وعلا لم يستثن إلا عقيدة القلب، قال: {وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ} إذًا عرف التوحيد، وإنما فاته ماذا؟ فاته قول اللسان وعمل الجوارح، ومع ذلك حكمنا بقوله مؤمنًا، لماذا؟ لماذا؟

لأن ترك العمل هنا ليس اختيارًا، وإنما هو لتعلق الإكراه به، ومعلوم أن المكره نوع ممن لم يتعلق به التكرير فليس مكلفًا. إذًا (فإن عرف التوحيد ولم يعمل به) نقول: هذا القسم الأول من أقسام الناس باعتبار العمل، وهذا تحته قسمان غير معذور فحكمه أنه كافر مرتد عن الإسلام إن نشأ عن الإسلام.

والنوع الثاني: المكره. وسيأتي في آخر البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت