فأما قول القلب فهو التصديق والعلم والمعرفة والاعتقاد. كلها متقاربة لكن هذا شيءٌ يكون في القلب. العلم محله القلب، والمعرفة محلها القلب، وكذلك الاعتقاد قلنا: افتعال من العقد وهو الجزم ومحله يكون في القلب. إذًا: هذه أطلق عليها أهل العلم بأنها قول، قيل: من باب الاصطلاح، ليقابل قول اللسان، ولذلك سيأتي قول ابن تيمية: ما يقال له قول القلب، فإذا زال تصديق القلب لم تنفع بقية الأركان، إذا زال تصديق القلب يعني لم يكن مصدقًا بالشرع لم، يكن مصدقًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، لم يكن مصدقًا بأن هذا قرآن من عند الله، لم يكن مصدقًا بالفرائض والأركان، لا تنفع بقية الأركان لا عمل القلب، ولا قول اللسان، ولا عمل الجوارح.