فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 446

هو الذي صَدَّرَ به هذه الجملة: (إفراد الله تعالى بالعبادة) أراد أن يُدَلِّلُ على ما سبق فذكر تلك القواعد، وزاده إيضاحًا قال: (هذا التوحيد - توحيد الإلوهية - هو معنى قولك لا إله إلا الله) نفيٌّ وإثبات، لا إله، لا معبود حَقٌّ أو بِحَقٍّ إلا الله عز وجل، فلا هذا نفي للجنس، إلا الله هذا فيه إثبات، لا إله هل هو نفي للمعبودات أو نفي لاستحقاق العبادة؟

للاستحقاق، وليس للمعبودات، لأن المعبودات موجودة، لو قيل لا معبود، يعني لا ملك يُعْبَد، ولا نبي يعبد، ولا صالح يعبد، هل هذا يستقيم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت