فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 446

صحيح، لكنه داخل في الأول، والمعنى الثاني كذلك تَحَيَّرَ معنى صحيح لكنه داخل في الأول، وقيل: الإِلَهُ مُشْتَقٌ من لاهَ يَلِيهُ ويَلُوهُ لَيَاهًا إذا احتجب، ومنه فسر عليه أو نزل عليه قوله تعالى: {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ} [الأنعام: 103] إذا احتجب حينئذٍ تقول هذا معنى كذلك للمعبود الحق وهو الله عز وجل، هل ينافي المعنى الأول، لا ينافيه، إذًا هو داخل تحته، فالمعنى الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع كل التي ستذكر لا تنافي المعنى الأول بل هي داخلة فيه، لكن نقول: الاشتقاق في الأصل من أَلِهَ يَأْلَهُ هذا هو الأصل، هذا هو الصواب، وقيل: الإِلَهُ مشتق من أَلَهْتُ إلى فلان أي سكنت إليه، فالقلوب لا تسكن إلى بذكر الله تعالى، وهذا المعنى الصحيح وهو داخل تحت الأول.

وقيل: الإله - وهو القول السادس - الإله مشتق من إَلِهَ الرجل إلى الرجل، إذا اتجه إليه لشدة شوقه إليه، وهذا حق وهو داخل في المعنى الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت