الجواب: لا، لماذا؟ لأنه لم ينافِ التوحيد، هو موحد يعتقد أن الله تعالى واحد في ذاته ولم يأت بنقيض لهذا النوع، ويعتقد أن الله تعالى واحد في صفاته فلا شبيه له ولم يأت بناقض لهذا النوع، ويعتقد أن الله تعالى واحد في أفعاله لا شريك له.
إذًا لم يأت بناقض، وقد ذبح لغير الله فإن اعتقد ما يضاد الوحدانية حينئذٍ سُلِبَ التوحيد للاعتقاد، فحينئذٍ صار الشرك عنده اعتقاديًّا كما أن التوحيد اعتقادي.
أما إذا لم يكن معه اعتقاد ذلك فليس بشرك، فالتوحيد عندهم اعتقادي فقط فنقيضه الشرك الأكبر كذلك اعتقادي.