فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 141 من 203

عندنا جَلَبَ هذا ثلاثيٌ مجرد أرادوا أن يجعلوا جَلَبَ في وزنه الماضي والمضارع والمصدر مثل: (دَحْرَجَ يُدَحْرِجُ دَحْرَجَةً وَدِحْرَاجًا) فماذا صنعوا؟ قالوا: إن المزيد محاصر جَلَبَ فنزيده حرفًا ليصير موازيًا لفَعْلَلَ فقالوا: جَلْبَبَ اللام الثانية زائدة على وزن (فَعْلَلَ) إذًا جَلْبَبَ على وزن (فَعْلَلَ) مثل: (دَحْرَجَ) أليس كذلك؟ لكنه في الوزن لا في الحقيقة لأن الباء الثانية هذه زائدة فهو رباعيٌ مزيد ولكنه ليس من باب أَكْرَمَ لأن باب أَكْرَمَ هناك أريد بالزيادة المعنى فقط ولم يجعل موازيًا لباب (دَحْرَجَ يُدَحْرِجُ دَحْرَجَةً) لم يكن موازيًا له في المضارع ولا في المصدر، وإنما هنا أريد به أن يكون موازيًا لهم لذلك سيعرف المصنف هنا أن الإلحاق اتحاد المصدرين، بعد اتحاده في الماضي والمضارع لا بد من هذا، ولا يكفي المصدرين لكن هذا من باب التقريب، فحينئذٍ قالوا: جَلَبَ هذا الأصلٌ الثلاثي المجرد أردنا أن يكون موازيًا ويلحق بناء جَلَبَ ببناء (دَحْرَجَ) فزادوه حرفًا ثانيًا من جنس اللام الأولى فقالوا: جَلْبَبَ على وزن (فَعْلَلَ) كـ (دَحْرَجَ) جَلْبَبَ يُجَلْبِبُ (يُدَحْرِجُ) جَلْبَبَةً (فَعْلَلَةً) جِلْبَابًا ... (دِحْرَاجًا) صار موازيًا له في جميعٍ تطرد سائر معه هذا المراد بباب الإلحاق، وهذا يختلف هنا عند الملحق بباب (دَحْرَجَ) هو ثلاثي مجرد مزيدٌ عليه بحرفٍ واحد، قد يلتبس على البعض كَرُمَ وأَكْرَمَ، وخَرَجَ وخَرَّجَ نقول: الزيادة هناك بمعنى وهنا الزيادة لمجرد اللفظ فقط، ليس له معنًى جَلْبَبَ هو المعنى الذي كان قبل الزيادة، واضح هذا؟ إذًا نقول: الإلحاق قد تكون الزيادة لأجل إلحاق بناءٍ ببناء كما ذكرناه في جَلْبَبَ فإن اللام الثانية زيدت في الكلمة لغرض إلحاق هذا الفعل بنحو دَحْرَجَ فحينئذٍ لزم من جَلْبَبَ كما ذكرناه سابقًا إذا كان الحرف زائدًا وزيادته من جنس لامه، فحينئذٍ يُزاد لامًا ثانيةً فيه في الوزن، جَلَبَ على وزن فَعَلَ زيدت لامٌ ثانية باءٌ ثانية من جنس اللام فحينئذٍ نقول: جَلْبَبَ، فنقول: فَعْلَ ثم نزيد لامًا ثانية لِماذا؟ لكون الحرف الزائد من جنس اللام، وإذا كان الحرف الزائد من جنس أصلٍ فحينئذٍ ماذا؟ نصنع نكرر العين أو نكرر اللام، كذلك جَلْبَبَ نقول: على وزن (فَعْلَلَ) ، مما لامه الثانية أصل حتى يصير الملحق موازنًا للملحق به في حركاته وسكناته وعدد حروفه فيتصرف تصرفه هذا المراد، يتصرف تصرفه هذا هو الغاية، لكن باب (أَكْرَمَ يُكْرِمُ إِكْرَامًا) ليس فيه أَكْرَمَة كـ (فَعْلَلَةً) سُمِعَ؟ ما سُمِعَ (فَعْلَلَةً) أَكْرَمَةً فحينئذٍ لم يتحد مصدره مع مصدر ماذا؟ (دَحْرَجَ يُدَحْرِجُ دَحْرَجَةً) ولو قيل: إن باب الإفعال موافق للمصدر الثاني أجيب بأن المراد أولًا الزيادة أن تكون لذات الغرض اللفظي لا للمعنوي فيخرج باب الإفعال، وقيده بعضهم بكون الاتحاد الظاهري أن المعتبر هو المصدر الأول، فحينئذٍ باب الإِفْعَال الإِكْرَام هذا وافق المصدر الثاني للأول لأن الإِفْعَال هذا كالدِّحْرَاج مثله دِحْرَاج (دَحْرَجَ يُدَحْرِجُ) ، (دِحْرَاجًا) ، فَعْلَلَ (أَكْرَمَ يُكْرِمُ إِكْرَامًا) مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت