فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 138 من 203

كَاتِبٌ الألف زائدة لأنها تسقط، مَكْتَب مَكْتَبةٌ مَكَاتِب، كُتُب كُتَّاب كُتيبٌ كلها الكاف والتاء والباء موجودة ولم تسقط في أي تصريف من التصاريف المذكورة يعني سهل الاشتقاقات - تأتي بالجمع وتأتي بالتكثير وتصغره و .. إلى آخره، فحينئذٍ ما ثبت في جميع الاشتقاقات تحكم بأنه أصلي وما سقط تحكم بأنه زائد، مثل يكتب الياء هذه قد يسأل سائل هل هي زائدة أو لا؟ فتحكم أنه زائدة. ما الدليل؟ يقال لك: ما الدليل؟ قل: لأنها غير موجودة في الكَتْبِ وهو مصدر، عدم وجودها في الكَتْبِ وهو مصدر دليل على أنها زائدة، وتقول: كَتَبَ فعلٌ ماضي، والفعل الماضي أقل ما يتألف من ثلاثة أحرف إذًا الياء غير موجودة، كذلك مكتوب الواو هذه زائدة وليست بأصلية كذلك الميم مكتوب لأنها غير موجودة في الكَتْبِ، لكن وَعَدَ يَعِدُ سقطت الواو؟ سقطت إذًا زائدة، نحكم بكون الواو زائدةً على القاعدة [ها يا محمد] وَعَدَ يَعِدُ لعلةٍ تصريفية، إذًا الواو أصلية وكونها سقطت لأن المثال الواوي تحذف فاؤه في الفعل المضارع، وَصَلَ يَصِلُ وَرِثَ يَرِثُ أين الواو؟ ذهبت لماذا؟ لوقوعها بين عدوتيها وَعَدَ يَوْعِدُ هذا الأصل وقعت بين الكسرة التي تليها وبين الياء والياء والكسرة عدوان للواو، فحينئذٍ وجب حذفها قيل: يَعِدُ، أصلها يَوْعِدُ، يَوْرِثُ يَرِثُ يَوْرِثُ وَصَلَ يَصِلُ يَوْصِلُ إذًا وقعت الواو بين عدوتيها فوجب حذفها، إذًا حذفها لا اعتباطًا وليس لتغيير معنى كما هو في كاتبٍ ومكتوب وإنما لعلةٍ تصريفية يعني: بناءً على قاعدة عند الصرفيين إذا وُجِدَ مقتضاها فحينئذٍ يجب تطبيقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت