الرباعي أصله نَابَ أَنَابَ يُنِيبُ فهو مُنِيبُ، الانتقال بحرف المضارعة ميمًا مضمومة وكسر ما قبل آخره، طيب، (الْمُنِيْبُ) هذا من أي النوعين المحلى بأل يعمل بكم شرط؟
بلا شرط، يعمل بلا بلا شرط، الذي أُنِيبَ الذي، أل هنا اسم موصول، وهي اسمية على الصحيح، (رَافِعٌ) نعم خبر المبتدأ، الضم ظاهرة على آخره، طيب مفعول به كفَّ لإي شيء مفعول؟ لـ (رَافِعٌ) ، (رَافِعٌ) هو (كَفَّ) هذا مفعول به لـ (رَافِعٌ) ، (كَفَّ الأَمَلْ) ، (كَفَّ) مضاف، و (الأَمَلْ) مضاف إليه (كَفَّ الأَمَلْ) ، {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} [الطلاق: 3] لا، ما نقول. (إِنَّ اللَّهَ بَالِغٌ أَمْرَهِ) بقراءة التنوين، {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} ، (إِنَّ اللَّهَ بَالِغٌ أَمْرَهِ) (بَالِغٌ) هذا إيش إعرابه؟ خبر إِنّ {إِنَّ اللَّهَ} إن واسمها {بَالِغُ} هذا خبر إِنَّ فاعله مستتر (أَمْرَهِ) هذا مفعول به لأنه اعتمد وكان بمعنى الحال {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} هذا على الإضافة (هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتٌ ضُرَّه) [الزمر: 38] {هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ} قرأ بالوجهين، بالتنوين وما بعده مفعول به، وبدون التنوين، إذا هذا نأخذ منه أنه لا يجب النصب بل يجوز، هذان الشرطان أو إعمال اسم الفاعل هذا من باب الجواز من باب لا من باب الوجوب.
ثم قال: (بَابُ إِعْمَالِ الْمَصْدَرِ) المصدر كما سبق أنه الاسم الدَّال على الحدث، سُمِّيَ مصدرًا لصدور الفعل عنه، وهذا من أدلة البصريين في أن المصدر هو الأصل في الاشتقاق. قال: تقولون أنه اسم مصدر، والمصدر محل صدور الشيء، مَفْعَل، محل صدور الشيء، إذًا محل صدور الشيء يَفْهَم منه أو يَفْهَم منه النّحوي أن الفعل صادر عن هذا المصدر.
والمَصدرُ الأصلُ وأىُّ أصلِ ... ومنهُ يا صَاحِ اشتقاقُ الفعلِ
قال: (وَمَصْدَرٌ) إذًا يعمل (وَمَصْدَرٌ كَفِعْلِهِ) أي مثل فعله، إن كان الفعل المأخوذ منه، ليس كفعله باعتبار أنه مأخوذ من الفعل، لا، هناك قال:
وَمَا بِوَزْنِ ضَارِبٍ وَمُكْرِمِ ... يَعْمَلُ مِثْلَ فِعْلِهِ
أيهما أصل وأيهما فرع؟
اسم الفاعل فرع، والفعل الماضي هذا أصل، هنا قال: (وَمَصْدَرٌ كَفِعْلِهِ) أي (وَمَصْدَرٌ كَفِعْلِهِ) المأخوذ منه، يعني من المصدر، لأن المصدر هو الأصل في الاشتقاقات
والمَصدرُ الأصلُ وأىُّ أصلِ ... ومنهُ يا صَاحِ اشتقاقُ الفعلِ
(وَمَصْدَرٌ) مثل فعله (قَدْ عَمِلا) إذًا يعمل عمل فعله، ولكن يشترط في أنه مما يجوز أن يحل فعل مع أَنْ أو مَا في موضعه، إذا قيل: عجبتُ مِنْ ضَرْبِكَ زَيْدًا عجبت من ضربك، ضرب هذا مصدر، وهو مضاف إلى فاعله، عجبتُ من ضَرْبِكَ زَيْدًا، نقول: هذا مفعول به للمصدر، لماذا عَمِل؟ نقول: لأنه يصح أن تحذف المصدر وتأتي بالفعل مع أن، عجبتُ مِنْ أَنْ ضَرَبْتَ زَيْدًا. إذًا صح التركيب، صح أن يعمل المصدر، وإذا لَمْ يَصِحْ لَمْ يَصِحْ.
إذًا قوله: (وَمَصْدَرٌ كَفِعْلِهِ قَدْ عَمِلا) نقول هذا بشرط أنه يَحُل محل المصدر أَنْ المصدرية والفعل، أو مَا المصدرية والفعل، عجبتُ مِنْ أَنْ ضَرَبْتَ زَيْدًا، نقول: عجبتُ مِنْ ضَرْبِكَ زَيْدًا.