الصفحة 104 من 316

وباختصار، فإن الصراع الموصول بما بعد (11) أيلول، ربما يتحدد بوصفه حربا ضد الإرهاب، وضد هؤلاء الذين يكرهون حرياتنا؛ ولكنه في الأصل ليس أقل من صراع ش دعما للسيادة الأمريكية، وحرب جعلت الولايات المتحدة التي تحقق قدرها بصفتها"أورشليم الجديدة، مستعدة كما لم تكن من قبل، لممارسة سلطتها بصفتها"روما الجديدة"."

لهذا، عندما تعهد الرئيس بوش، في كانون أول 2001 م قائلا: سوف تقود أمريكا العالم للسلام؛ فإنه لم يكن ببساطة يحيي بعض التفاهات الولسنية (نسبة إلى الرئيس الأسبق ويلسون) الفارغة. لقد كان يؤكد على الهدف الاستراتيجي الأساسي للأمة وعلى طريقة مميزة من العمل لإنجازه. إن الولايات المتحدة سوف"تقود: المقصود أنها سوف تواظب على جهودها في تجديد النظام العالمي، موظفة لهذا الهدف القوة المتفوقة، التي اكتسبتها خلال قرن من سطوتها (والتي لا تنوي التخلي عنها في القرن الذي بدأ للتو) ، وستقوم بذلك، بعين تتطلع إلى تحقيق السلام الدائم، والمقصود: عالم منضبط أو منظم، مساعد للمشروع الأمريكي، ومحب للقيم الأمريكية، وأيضا خل وضع أمريكا، بصفتها قوة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت