الحرب الأمريكية الفعلية هي أكثر طموحة بكثير. إن الولايات المتحدة تنشد استئصال الرعب المحيط بالعالم. وهي تنشد تذويب الإسلام الراديكالي، والأمم التي تشكل محور الشر، بحيث تكون غير قادرة على تهديد النظام العالمي.
ولكن مازال هناك المزيد: فقد استخدمت إدارة بوش الحرب على الإرهاب، على أنها فرصة لإدارة ماهو في الواقع-: استفتاء على أسبقية الولايات المتحدة عالمية. وفي هذه الحالة -كما شدد على ذلك الرئيس بوش - يجب على الجميع أن يعلنوا الولاء: فالدول، إما أن تتحالف مع الولايات المتحدة، أو تلقى نصيبها مع الإرهابيين، ولها ضمن أن تتوقع نصيبا من قدرهم. وكناتج أخير للحادي عشر من أيلول، أمسكت الإدارة بالفرصة لإشهار عقيدة بوش الجديدة، مدمجه فيها أفكار جديدة، من مثل:"الدفاع الذاتي الاستباقي"، و"الردع الاستباقي". ومن خلال عقيدة بوش، فإن الولايات المتحدة التي تجمع الآن (حسب كلمات ستانلي هوفمان) بين دوري:"عمدة البلدة وقت الحسم، والبشر الذي ينقل الآخرين عن عقائدهم - تطرح مطالبتها بامتيازات أوسع، لتوظيف القوة في إعادة ترتيب العالم."