عظمى وحيدة، وقد كان هذا هو الهدف الأمريكي، قبل 11 أيلول، ويظل هو الهدف لإدارة بوش في الوقت الحاضر. ما مدى انتشار الدعم لهذه المغامرة الاستعمارية؟
رغم ميل السياسيين الأمريكيين، من زمن ويلسون حتى أيامنا هذه، للجوء إلى لغة مشفرة، حينما يتم طرح أسئلة تتعلق بالقوة؛ فإن المشروع ليس بعض مؤامرة، تحتضن من قبل أعضاء من النخبة، ثم تزيف عند ذلك، على مواطنين لا يتشككون. إن صورة ولايات متحدة أمريكية تقود العالم إلى"السلام"(ومن المناسب تفهم ذلك تفرض بالفعل، توافقأ عريضة في كل قطاعات المجتمع الأمريكي. فقط، هامش من المفكرين، والناشطين، والراديكاليين ذوي التوصيف الذاتي للعالم؛ ربما يشعرون بالاستياء من مشهد عالم، تتم إعادة صياغته في المخيال الأمريكي، ويحرس بالقوة الأمريكية، ولكن الفكرة تعمل جيدة هناك، على منابر الخطب الانتخابية، طالما أن الجهد المتطلب على الأقل- لا يمثل ضرائب باهظة، والحقيقة هي أن الأمريكيين يحبون كونهم الرقم واحد، وقد بدأوا منذ نهاية الحرب الباردة، يتقبلون هذا الوضع، بوصفه حقا مستحقة لهم. إضافة إلى ذلك، فإن أحدة ما، لابد أن يقود العالم. ومن غيرهم يستطيع أن يقوم بهذا العمل؟! >