ولأن تكفيرها قد يكون ذريعة وحجة في محاربتها لأهل التوحيد الذين ينافسونها ويسحبون البساط من تحتها، تماما كما فعلت حماس التي قتلت الموحدين في مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية وملأت سجونها بهم ومازالت إلى الآن تعتقل الشيخ المجاهد أبا الوليد المقدسي وإخوانه فك الله أسرهم، كل ذلك بحجة القضاء على التكفيريين!
وقد قام الإخوان بمباركة جرائم حماس وشجعها القرضاوي على تلك الجرائم وحاول تبريرها كعادته في تبرير الباطل والمنكر.
فليس من المستبعد أن يكون هذا هو نهجهم في كل مكان!
لكن مع ذلك أقول:
التهمة بأننا تكفيريون أصبحت سوطا نجلد به كلما تحدثنا عن مظاهر الشرك المنتشرة وحذرنا الناس من الوقوع في نواقض الإسلام!
فلا ينبغي أن تكون تلك الاتهامات والتشويهات عقبة أمام أهل التوحيد تمنعهم من قول الحق والتصريح به .. لأنها لن تنقطع إلا بتخليهم عن الدين كله!
وما على العنبر الفواح من حرج ... أن مات من شمه الزبال والجعل.
وأعداء الدين ما فتئوا يحاربون التكفير سواء كان بالحق أو بالباطل وينتقدونه لأنهم يعلمون أنه سيف مصلت على كل من خرج على شرع الله، ولأنهم يسعون إلى إزالة الحواجز بين الكفر والإسلام.
ورد في خبر نقلته وكالة تونس أفريقيا للأنباء:
دعا الرئيس التونسي رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر وأعضاء المجلس إلى"الإسراع بسن قانون يجرم التكفير ويجعل من يستعمله عرضة للتبعات القانونية ويحفظ تعايش التونسيين".
وقال"ليس من حق أي أحد أن يكفر مواطنا آخر بالنظر إلى أن ذلك يمكن أن يشكل مقدمة للعنف وهو أمر مرفوض ومدان".